يناير, 1970

كشكول مشاركات ورسائل القراء

معركة برلمانية أوكرانية من العيار الثقيل!وقعت يوم الثلثاء الموافق للسابع والعشرين من شهر أبريل/ نيسان من العام 2010، معركة حامية الوطيس داخل البرلمان الأوكراني، حيث اشتبك البرلمانيون بالأيدي، واستخدموا اللكمات الموجهة لبعضهم البعض، مع التراشق بالكلمات والألفاظ بالإضافة إلى البيض الفاسد، أعقبها رمي قنبلتين دخانيتين، ولقد قذف رئيس البرلمان – فولوديمير ليتفين – بالبيض الفاسد من قبل نواب المعارضة، حيث احتمى بمظلة واقية، لتجنب الإصابة بقذائف البيض الفاسد وروائحه الكريهة

المزيد »

«وادي البحير»… المظلوم رغم كثرة أنصاره

بدت أشجار النخيل التي ماتت في هدوء بين أحضان «وادي البحير» وكأنها مرثية حزينة، أو قصيدة نعي أسطرها جريدها ومفرداتها سعفها… لكن ثمة حياة هناك، فعلى قبور النخيل، تتمايل أنواع من الزهور البرية، وتتراقص بعض الفراشات، ولا تزال الطيور الجميلة تحلق هنا وهناك وهي تشدو… لكن من الصعب تحديد ما إذا كان شدوها غناءً أم بكاءً… فالأمر سيّان. هل تعرفون «وادي البحير»؟ ليس الجميع يعرفونه قطعاً ولكن هناك الكثير الكثير من أهل البحرين من يعرفه جيداً، فذلك الوادي الذي يقع بين الرفاع الشرقي ومدينة عيسى، وبين منطقة سند (شارع الاستقلال) من الشرق، ومجمعات إسكان البحير 933 و937 من الغرب، هو منطقة شديدة الانخفاض تتنوع بين الطبيعة الصخرية والزراعية، ولا يزال حتى يوم الناس هذا محتفظاً ببعض قوامه رغم وضعه الكئيب ومشاريعه المعطلة ومستقبله المبهم… لكنه جميل

المزيد »

تراجع البيع جعلني انتقل إلى «شيخ عزيز»… وسوق المنامة أصبحت للهنود

التقى برنامج «الناصية» الذي يبث على موقع «الوسط أون لاين» اليوم (السبت) البائع المعروف بـ «أبوعبدالأمير»، الذي تحدث عن مشوار حياته في البيع، وقال إنه ترك البيع في سوق المنامة بسبب عدم وجود من يشتري بضاعته، ما جعله ينتقل إلى البيع بجوار مسجد «الشيخ عزيز» في السهلة. وعما إذا كان ينوي الرجوع لسوق المنامة مجدداً، قال متنهداً: «الحين ما ضل رزق الى الناس، خدوه دولين هلهنود، ما نقدر انبيع اهناك شي، السوق كله ليهم للهنود الحين». الحاج «ابوعبدالأمير» لا تكاد طلته تبارح زوار مسجد «الشيخ عزيز» كلما ذهبوا للصلاة، حتى ارتبط وجوده بالمسجد وصار جزءاً من هيكلته البسيطة والجميلة التي يأنس بها زوار المسجد. وأول ما يفتتح به الأطفال الذين يرتادون المسجد زيارتهم هو الشراء من «بيعة ابوعبدالأمير»

المزيد »

من يقف وراء أعمال تخريب المدارس وما هو دور مجالس الآباء؟

تثير حوادث الاعتداء على المدارس الكثير من المخاوف، فتلك الحوادث، من ناحية الاستهداف وأسلوب الهجوم من قبل مجهولين، تنبئ بأن هناك خطراً فادحاً لابد من التصدي له بحزم وقوة، أياً كان الفاعل وأهدافه، فالمدارس والمراكز الصحية والمرافق الخدمية، هي ملك عام لكل الناس، ولا يجب التعرض لها بالتخريب والاستهداف، بل وتصبح المدارس على رأس تلك المرافق لأنها مركز إشعاع علم وحضارة وهي الرمز لمواجهة الظلام والجهل.وعلى رغم المسافة الزمنية القصيرة بين الحوادث التي شهدتها مدارس في الدراز وعراد والحد وكرانة، إلا أن الهدف كان واحداً، وهو التخريب لا غير، وعلى رغم أن الفاعلين مجهولون، لكن ليس من الصعب، بحسب قول الاختصاصيين التربويين ورجال الأمن، القول إن من يقترف تلك الأفعال إنما هم أناس يعيشون في مجتمعنا، لكنهم تعودوا على الممارسات الهمجية في كل مكان، ولا يفرقون بين مدرسة أو مركز صحي أو أي شيء آخر

المزيد »

«التنمية» تستضيف الحلقة الحوارية للمسئولية الاجتماعية الأربعاء

أعلنت مديرة إدارة العلاقات العامة والدولية بوزارة التنمية الاجتماعية جميلة الكوهجي أمس أن الوزارة تنظم بالتعاون مع المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الحلقة الحوارية «المسئولية الاجتماعية بين المسئولين في وزارات الشئون الاجتماعية والقطاع الخاص والأهلي بدول مجلس التعاون»، خلال الفترة 12-13 مايو/ أيار الجاري بمركز البحرين للمؤتمرات بفندق الكراون بلازا، برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي.وأوضحت الكوهجي أن لكل دولة يمثلها من 3 إلى 5 معنيين بالمسئولية الاجتماعية وممثلون عن فئة رجال وسيدات الأعمال ممن لهم تجارب وخبرة في هذا المجال، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات والجامعات والمنظمات الخليجية والعربية والدولية ذات العلاقة

المزيد »