إحباط محاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية متجهة لديترويت

أعلن مسؤولون أمريكيون أن نيجيرياً له صلة بالقاعدة حاول تفجير شحنة ناسفة على متن طائرة ركاب أمريكية لدى اقترابها من ديترويت الجمعة 26-12-2009، ولكن الركاب وأفراد طاقم الطائرة تغلبوا عليه، وهبطت الطائرة بسلام.
وأصيب المشتبه به بحروق بالغة واقتيد إلى الحجز وغادر الركاب، الذين أصيب اثنان منهم بجروح طفيفة، الطائرة التابعة لشركة دلتا أير لاينز والتي كانت قد غادرت من أمستردام.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض طلب عدم نشر اسمه “نعتقد أن هذه محاولة للقيام بعمل إرهابي”.
ويقضي الرئيس باراك أوباما عطلة في هاواي، ويتابع عن كثب الوضع بعد اجتماعه عن بعد مع مسؤولي الأمن الداخلي ومجلس الأمن القومي. وقال النائب الجمهوري بيتر كينغ عضو لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي إن الشحنة المتفجرة كانت “متطورة إلى حد ما” وإن المشتبه به نيجيري عمره 23 عاما.
ونقلت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست عن مسؤولين اتحاديين قولهم إن الرجل هو عبد الفاروق عبد المطلب. وذكرت محطتا أيه بي سي نيوز وان بي سي نيوز التلفزيونيتان إنه كان يدرس الهندسة في جامعة كوليدج لندن.
وحاول عبد المطلب إشعال الشحنة أو الخليط لدى اقتراب الطائرة من ديترويت. وعندما انفجرت أصيب هو نفسه بجروح خطيرة وحروق من الدرجة الثالثة.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول كبير بالأمن الداخلي قوله إن الشحنة “كانت مصنوعة من خليط من بارود وسائل” وكانت”حارقة أكثر من كونها ناسفة”. وأضاف المسؤول أن عبد المطلب أبلغ سلطات إنفاذ القانون أنه كان يلصق بارودا على ساقه، واستخدم محقنة مليئة بالكيماويات لخلطها مع البارود في محاولة للتسبب في انفجار”.