انتشار «الشنيتر» بين الأطفال تزامنا مع الشتاء

قال رئيس وحدة الأمراض المعدية في قسم مكافحة الأمراض في إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة عادل الصياد إن جديري الماء أو ما يُسمى محليّا «شنيتر» تُسجل الوزارة به إصابات طوال العام إلا أن الإصابة تزداد به في فصل الشتاء وفي مثل هذه الفترة من كل عام وخاصة بين الأطفال.

وأوضح «ان جديري الماء يُعتبر من الأمراض الفيروسية ويكون مُعديا خلال فترة ظهور البثور التي تتراوح من سبعة إلى عشرة أيام».

وعن أسباب عدم إدراج تطعيم جديري الماء ضمن التطعيمات الروتينية في البحرين، أجاب الصياد: «إن إدخال أي تطعيم يعتمد على دراسات الجدوى وعلى مدى انتشار المرض وشدته ونسبة الإدخال إلى المستشفى من جرائه بالإضافة إلى نسبة الغياب منه والمضاعفات كذلك، وبشكل عام هذا المرض بسيط وغالبا ما يُصيب الأطفال، وحسب المعطيات الأولية أرى أنه لا داعي لإدراج التطعيم بشكل روتيني للأطفال، وهناك مُطالبات محلية في التفكير في إدخال هذا التطعيم وذلك يتطلب دراسة جدوى خاصة به».

إحباط محاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية متجهة لديترويت

أعلن مسؤولون أمريكيون أن نيجيرياً له صلة بالقاعدة حاول تفجير شحنة ناسفة على متن طائرة ركاب أمريكية لدى اقترابها من ديترويت الجمعة 26-12-2009، ولكن الركاب وأفراد طاقم الطائرة تغلبوا عليه، وهبطت الطائرة بسلام.

وأصيب المشتبه به بحروق بالغة واقتيد إلى الحجز وغادر الركاب، الذين أصيب اثنان منهم بجروح طفيفة، الطائرة التابعة لشركة دلتا أير لاينز والتي كانت قد غادرت من أمستردام.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض طلب عدم نشر اسمه “نعتقد أن هذه محاولة للقيام بعمل إرهابي”.

ويقضي الرئيس باراك أوباما عطلة في هاواي، ويتابع عن كثب الوضع بعد اجتماعه عن بعد مع مسؤولي الأمن الداخلي ومجلس الأمن القومي. وقال النائب الجمهوري بيتر كينغ عضو لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي إن الشحنة المتفجرة كانت “متطورة إلى حد ما” وإن المشتبه به نيجيري عمره 23 عاما.

ونقلت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست عن مسؤولين اتحاديين قولهم إن الرجل هو عبد الفاروق عبد المطلب. وذكرت محطتا أيه بي سي نيوز وان بي سي نيوز التلفزيونيتان إنه كان يدرس الهندسة في جامعة كوليدج لندن.

وحاول عبد المطلب إشعال الشحنة أو الخليط لدى اقتراب الطائرة من ديترويت. وعندما انفجرت أصيب هو نفسه بجروح خطيرة وحروق من الدرجة الثالثة.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول كبير بالأمن الداخلي قوله إن الشحنة “كانت مصنوعة من خليط من بارود وسائل” وكانت”حارقة أكثر من كونها ناسفة”. وأضاف المسؤول أن عبد المطلب أبلغ سلطات إنفاذ القانون أنه كان يلصق بارودا على ساقه، واستخدم محقنة مليئة بالكيماويات لخلطها مع البارود في محاولة للتسبب في انفجار”.

مقتل سعودي في البحرين والسفارة تتحقق من فرضية الانتحار

ذكرت صحيفة «الرياض» السعودية أمس (الجمعة)، إن الجهات الأمنية في مملكة البحرين تحقق في جريمة قتل راح ضحيتها مواطن سعودي الجنسية (56 عاما) عثر عليه مقتولا داخل شقته في مدينة المنامة بعد أن ابلغ جيرانه عن شكوكهم في مصدر الرائحة الكريهة المنبعثة من شقته. وأضافت الصحيفة، في خبر كتبه الزميل الصحافي مشعي البريكان من الدمام، أنه عثر على السعودي مقتولا بعدة طعنات في عنقه.

وقالت إن التحقيقات الأولية رجحت أن تكون الوفاة نتيجة إقدام القتيل على الانتحار وطعنه لنفسه حتى الموت، بينما يؤكد رئيس قسم الرعايا بالسفارة السعودية في البحرين سعد القحطاني للصحيفة، أن القتيل مقيم في مملكة البحرين ويعاني من مرضٍ نفسي ولاتزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب مقتله ولم يتم التوصل بعد للأسباب الحقيقية للوفاة. وفي السياق ذاته، نسبت صحيفة «المدينة» السعودية، إلى مسئول في السفارالسعودية في البحرين قوله: «نسعى إلى التأكد من فرضية انتحار المواطن السعودي».

اتفاقات بحرينية – إماراتية في التعليم والبيئة

وقعت البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة عدة مذكرات تفاهم تتضمن الاعتراف بالشهادات الأهلية بين المؤسسة العامة لموانئ البحرين والهيئة الوطنية للمواصلات، والتعاون والتنسيق في مجالات البيئة والموارد البحرية والحياة الفطرية، فضلا عن توقيع برنامج تنفيذي في المجال التربوي والتعليمي للأعوام من 2010 حتى 2012. وأثنى وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة بعد حفل التوقيع مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال مؤتمر صحافي عقد أمس (الأربعاء) على قرار زيادة البعثات المخصصة للطلبة البحرينيين في الإمارات.

من جانبه، كشف وزير الخارجية الإماراتي عن حجم التبادل التجاري بين الإمارات ومملكة البحرين خلال العام الماضي والذي بلغ زهاء 900 مليون دينار بحريني، وأكد قرار الإمارات بعدم المشاركة في المصرف المركزي الخليجي وموقف بلاده الداعم لسيادة المملكة العربية السعودية على أراضيها ودعم حكومة اليمن بـ750 مليون دولار.

يُشار إلى أن مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة شكلتا لجنة عليا مشتركة للتعاون بين البلدين في الرابع من أبريل/ نيسان 2000، وقد تم عقد اجتماعات دورتها السادسة في البحرين يوم الإثنين الماضي وختمتها أمس بتوقيع مذكرات تفاهم.

البحرين تتزين احتفالاَ بالعيد الوطني وعيد جلوس جلالة الملك

عمت البحرين نهاية الأسبوع الماضي الأفراح بمناسبة عيد جلوس عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والعيد الوطني الثامن والثلاثين لمملكة البحرين.

وفي كلمة له يوم الخميس الماضي بمناسبة عيد الجلوس قال عاهل البلاد «إننا نعمل لتوفير مصادر الطاقة اللازمة للتوسع العمراني والإسكاني، وزيادة الاستثمارات في البلاد التي لا يمكن لمشاريعها أن تنطلق دون الاعتماد على مصادر الطاقة».

وأضاف في مقطع آخر من حديثه أن «رؤية البحرين الاقتصادية 2030 تختصر الكثير من الطموحات التي نأملها لوطننا ولشعبنا الوفي»، مؤكدا أن «الإسكان للجميع، ولكل من يحتاجه من المواطنين في مقدمة هذه التطلعات».

على صعيد آخر، ذكر عاهل البلاد: «اننا ساعون لتفعيل الرقابة الإدارية، بحكم امتلاك البحرين لأعرق الإدارات، وذلك إثر نجاحنا في تعزيز الرقابة المالية التي أصبحت تقليدا من تقاليد الشفافية المترسخة في البلاد».

وأوضح أن نظام المجلسين مثَّل «ضمانة الاستمرار» والحقوق السياسية للمرأة، وقال إن ديوان الرقابة المالية سيكمل بديوان الرقابة الإدارية، منوها بالمنجزات والمكاسب التي أصبحت واقعا في حياتنا العامة، «ولكن لا تُطلب الإصلاحات والمؤسسات السياسية، على أهميتها البالغة في المسيرة الديمقراطية، لذاتها، وإنما لتحقيق غايات أبعد منها. فهي وسيلة لا غاية. وكان قصدنا الأكبر من وراء تلك الإصلاحات أن نحقق لكم، وأن تحققوا لأنفسكم، ومن خلال مؤسساتنا الدستورية، وبإرادتكم الحرة، مجموعة من المكاسب والإنجازات التي تمثل طموحاتنا للمرحلة المقبلة، فلا شيء يتحقق بإصدار الأوامر في حد ذاتها ولابد من قناعات مشتركة».