المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار تفتقد الى المصداقية والموضوعية !!


بنت المطوع
04-15-2006, 03:11 AM
http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-tree.gif

http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-heartttro1.gif


أخبار تفتقد إلى المصداقية والموضوعية !!


بقلم: منى علي المطوع
رئيسة لجنة الإعلام والعلاقات العامة
بمجلس طلبة جامعة البحرين
(( مقال نشر بجريدة الأيام ))

تطالعنا الصحف المحلية بين الفترة والأخرى بمواضيع عديدة وكثيرة اغلبها للأسف يهاجم أعضاء مجلس الطلبة أو يتهجم عليه بشكل عام.. فمجلس الطلبة الذي أنشأ وأقام بناء على مطالبات عدة لتأسيسه ليكون منبرا حرا وصوتا قويا للطالب الجامعي يصل بآرائه ومقترحاته إلى أصحاب القرار والتنفيذ بجامعة البحرين أصبح اليوم يتعرض لمطبات إعلامية كثيرة من وسائل الإعلام المختلفة وأصبحت هناك أقلام كثيرة تهاجمه وتعمل على تهميش دوره والسبب يبدو واضحا. وإني لأرجو لكل من يقرأ كلمات مقالي هذه أن يكمل المقال معي للنهاية ثم يصدر حكمه النهائي ..

قد يستغرب البعض لجوئي الى صفحة الملتقى بجريدة الأيام دون غيرها ولكن لجوئي إليها لعرض هذا الموضوع بالذات في هذه الصفحة لم يأت من فراغ , فبسبب متابعتي الدائمة للصحفية الكبيرة لميس ضيف ومعرفتي بأنها مع الحق دائما ومع نشر وجهات النظر المختلفة وتعدد الآراء ونشرها جميعا وبمصداقية تامة فقد لجأت الى صفحتها هنا بالجريدة لنشر كلمات مقالي هذه وكلي أمل في أن لا يتم حذف جزء منه وأن ينشر كاملا وأن لا تسقط بيد ممن يقرءون ما نكتب ويخفونه بعيدا عن الأنظار ويجعلونه لا يرى النور بغية تحقيق مصالح معينة ..

اذكر ذلك اليوم الذي أمسكت فيه رئاسة اللجنة الإعلامية بمجلس الطلبة.. كانت علاقتي بالصحف اليومية والصحفيين بسيطة جدا وقد ظننت في بادئ الأمر بأن الأمر سيهون أثناء التعامل معهم وسيكون سهلا ومفروشا بالورد خصوصا وان اغلبهم كنت من متابعيهم, وقد عقدت العزم على مراسلتهم بعد أن اتفقت معهم على نشر أخبار المجلس عبر الصحف المحلية وكنت اخص أحيانا بعض الصحفيين دون غيرهم كونهم مسئولي عن الصفحات الجامعية والأخبار الشبابية بالجرائد على اختلافها ولكن صدمت كثيرا بعدها مع احتكاكي بالبعض منهم فمنهم من وجدته يقوم بالتركيز على أخبار أشخاص معينين بالمجلس دون الالتفات للآخرين ويتعذر بأن الأخبار أحيانا لا تصل إليه فنقوم بإرسالها مره أخرى وأخرى وأخرى حتى يفقد الخبر آنيته ويصبح في خبر كان !!

في الوقت نفسه نجد أخبار أعضاء معينين تنتشر بسرعة وفورا دون غيرها مع التركيز عليها فيوضع الخبر مع صورة كبيرة لصاحب الخبر ويتم إبراز الخبر إخراجيا بشكل ملفت للقارئ ويتم تلوين كلمات الخبر بكلمات تميل الى اتجاه معين أكثر من كونها موضوعية أو حيادية ثم يلي كل ذلك تغطيات مستمرة له ولقاءات عديدة له دون غيره والمبالغة في إظهاره وكأنه لا توجد هناك نشاطات أو فعاليات يقوم بها احد سواه مع تهميش فعاليات وأنشطة الباقي !!

وإذا تكرم ونشر خبر للأعضاء الباقيين فهو ينشره على شكل ما يعرف في الصحافة بــ (( الخبر المدفون )) إي يقوم بدفنه بين الإعلانات الكبيرة كأن يضع الخبر بالقرب من إعلان هام أو وضعه مع باقي أخبار أخرى غير مهمة وإخراجه بالصفحة على شكل رأسي بحيث لا تقف عين القارئ عنده ولا تنتبه إليه ويدفن مع ما وضع بالقرب منه أو توضع صورة للعضو غير واضحة بحيث تشوه الخبر لتتحرك عين القارئ من الخبر وصاحب صورة الخبر الى خبر آخر أو الى صورة الإعلان الكبيرة الذي وضع الخبر بالقرب منه ولا تنبته لما جاء به ومخرجي الصفحات بالصحافة يعلمون جيدا كيف يستطيعون جذب عين القارئ واهتمامه للخبر أو قتل الخبر وإحراقه وللأسف كثير من أخبار المجلس الخاصة بأعضاء معيين يمثلون تيار مخالف للأعضاء الآخرين والتي لم تضل طريقها للنشر حرقت !!

أنا لا ادعي بهذا الكلام الى تجاهل أعضاء المجلس أو عدم إظهارهم بكثرة فذلك شيء يخدم المجلس إعلاميا ويوفر علينا الكثير من المسافات وشيء جميل جدا أن يظهر أعضاء المجلس عبر وسائل الإعلام ويتم تسليط الأضواء عليهم ولكن ذلك الشيء يكون مفرحا عندما نرى أن هناك عدل وإنصاف من جانب وسائل الإعلام تجاههم .. ولكن إظهار فئة دون غيرهم وإظهارهم بمظهر العاملين المجدين والإساءة واشدد على كلمة الإساءة الى الآخرين البقية عمل غير أخلاقي البتة ولا يميل الى أخلاقيات العمل الصحفي بل يثير روح العداء بين بعضهم البعض.

بل أن الأمر يزيد عند محاولة جلب آراء منحازة لفئة بالمجلس والعمل على نشر كلماتهما وآرائها بل ودفعها الى التكلم ضد أعضاء آخرين هذا أمر يبعث بالحزازية وإثارة الفتن والبلبلة بين أعضاء مجلس الطلبة وان كانت لا توجد مشاكل شخصية بينهم فإن إتباع مثل هذه الطريقة التي تهدم وتحط بكل الجهود الهادفة يعود بنا الى الوراء بقفزات وليس بخطوات !!

فهدف المجلس الأساسي هو خدمة طلاب جامعة البحرين والعمل على حل مشاكلهم وتسهيل كل الطرق لتذليل معوقاتهم الأكاديمية هذا باختصار سبب تواجد الأعضاء بالمجلس وهذا من المفترض أن تعمل وسائل الإعلام على تسليط الضوء عليه أما نشر التصريحات التي لاتسمن ولا تغنى من جوع الطالب الجامعي المعرفي الذي يريد أن يقرأ قرارات ملموسة أو يسمع عن نشاطات معينة تفيده فهذه كلها محاولات لتخريب عمل المجلس واللف والدوران حول أهدافه الأساسية .

أن مهنة الصحافة هي مهنة إنسانية بالدرجة الأولى وهي مسؤولية عامة وتعد إحدى قنوات تشكيل الرأي الحر وجميع العاملين به واعني بذلك طالب الإعلام الذي تربى على مقاعد الجامعة وهو يتعلم من المدرسة الإعلامية ثلاث ركائز تردد عليه دائما حتى بعد التخرج وهي المصداقية في الطرح والموضوعية وعدم الانحياز وخدمة فئة دون غيرها والدقة في نشر المعلومات والأخبار .

هناك أخطاء كبيرة يقع فيها هؤلاء الصحفيين وهم يقومون بنشر الأخبار ولا اعرف أين الجهة الرقابية عليهم وقد تعرضنا لذلك كثيرا مع بدء تشكيل المجلس فمنهم من يقوم بمطاردة الأعضاء ليلا نهارا بالاتصالات الهاتفية المتكررة بعد كل اجتماع للمجلس رغم عدم إلمام العضو بالخبر أو اختصاصه به ثم يقوم على لسانه بنشر معلومات تضلل وكتابة أحداث لم تحدث بالفعل وقد كانت الأخطاء كثيرة في البداية لدرجة تجعل المرء المتتبع بها والمعايش لواقع مجلس الطلبة يضحك على ما يتم ذكره وعلى تصرف هذا الصحفي الضئيل التفكير!!

أذكر انه نشر خبر لعضو من المجلس أراد هذا الصحفي إظهاره بشتى الطرق فكتب مع كلماته بأنه رئيس لجنة تختلف عن اللجنة التي يديرها وقد جلست أتابع ردود فعل الطلبة في احد المنتديات الطلابية واضحك على كلمات السخرية التي وجهت الى صحفي الخبر , فهذا الصحفي لم يفقد فقط مصداقيته بل فقد وزنه الصحفي وفقد الكثير من متابعيه ذلك اليوم وجعل من أخباره مادة تتداولها المنتديات الطلابية للسخرية والضحك عليه وعلى ما كتبه..

فأين الدقة هنا ؟؟ وأين التحري في نشر المعلومات الصحيحة والوقائع والتأكد منها؟؟ وأين الالتزام بأساسيات الخبر الصحفي ؟؟

اذكر أيضا بأحد اجتماعات المجلس وجهت ملاحظة لإحدى عضوات المجلس بشأن ما ذكر على لسانها بإحدى الصحف المحلية فجهضت عيناها وأبدت بأنها لا تعلم أي شيء عما ذكر على لسانها وان كل الموضوع أن احد الصحفيين اتصل بها بعد خروجها من احد اجتماعات المجلس وحاول بشتى الطرق أن يعرف رأيها الخاص في بعض المواضيع ودفعها الى التكلم إلا أن اغلب ما ذكر لم تذكره ولا تعلم عنه شيئا وقد أخبرته بأنها لا تستطيع التكلم معه كونها ليست المسئولة عن ما يريد معرفته من معلومات !!

فأين مصداقية الطرح هنا ؟؟ وأين مصداقية معلومات الخبر ؟؟

خبر آخر يضع فيه احد الصحفيين المتذاكين جداول توضح عمل لجان المجلس جميعها ويقارن بين أعمال كل لجان المجلس رغم أنني اذكر ليلتها كنت أتكلم معه وأخبرته بان هناك لجان للمجلس وظيفتها إداريه ولا تختص بإقامة أنشطة بقدر ما تختص بالتعامل مع وسائل الإعلام وأرشفة أخبار المجلس وبان وظيفتها ليست بإقامة الأنشطة بقدر التواصل إعلاميا مع وسائل الإعلام الخارجية كما أن هناك لجان قد طرحت العديد من المشاريع وعملت على بعضها ولكن هذه الأنشطة لم ترى النور لظروف خارجة عن الإرادة إلا أني فوجئت به يضع جدولا توضيحيا لعمل كل لجان المجلس ويذكر بعض الفعاليات التي لا علاقة بالمجلس لها من قريب أو بعيد كما أن اغلب مقابلات الموضوع إما كانت مع أصحاب تيار معين بالمجلس أو مع أشخاص ضد عمل لجان المجلس وضد مجلس الطلبة ومعهم خلافات شخصية مع بعض أعضاء المجلس فاستخدموا كسلاح مع هذا الموضوع المهاجم لأعضاء المجلس .

ورغم انه قال بان هناك من مدحنا لم أجد إلا مديحا موجها لأصدقائه فقط دون الباقي !!

شخصيا حاولت الاتصال به لإنزال تنويه لتصحيح بعض معلومات الخبر إلا انني استغربت كثيرا من طريقته في التحدث إلي ومحاولته لغلق الهاتف في وجهي مع عدم الإستماع إلي رغم انه من حقي ان أصحح معلومات الخبر وان ارسل ردا على مانشره .

فأين الموضوعية بالطرح وأين بيان تعدد وجهات النظر وبيان الآراء المتناقضة والمختلفة؟ هل هذا من أخلاقيات المهنة ؟


كثيرين من الصحفيين للأسف وجدتهم والذي أنا على ثقة تامة بان أحدهم لم يجتهد يوما أو يحاول أن يمسك بكتاب صحفي ليتعلم ولو على الأقل درسا واحدا من أساسيات كتابة الخبر الصحفي والذي اعلم أيضا أن تخصصاتهم الدراسية لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالصحافة ورغم أن هناك ممن من مدرسة إعلامية تقول بان مهنة الصحافة لا تحتاج الى دراسة بقدر ما تحتاج الى مهارة فانك وبلا شك عندما تتابع أخبارهم تقتنع بان فكرة فرض رقابة صحفية على مهنة الصحافة ووضع قيود وشروط معينة لها هي بلا شك حل لأمثال هؤلاء الذين يعتبر تواجدهم لا حبا بالصحافة بل خدمة لمصالح أشخاص معينين وإظهارهم إعلاميا ..

أنا لا أقصد بذلك جميع الصحفيين فهناك الكثيرين ممن تعاملت معهم وكلمة حق تقال كانوا بالرغم من انتماءاتهم المختلفة متعاونين جدا معنا ويقومون بنشر كل ما يرد إليهم دون اللجوء الى هذا التقسيم ..

ولعل التساؤل الذي يقفز الى ذهني الآن أين المسئولين عنهم ؟ إلا يقروأن ويلاحظون هذه الحزازية في الطرح ؟ لماذا لا ينظرون في أمرهم أو على الأقل يرسلونهم لدوره تدريبية يتعلمون من خلالها بعض أخلاقيات المهنة.

فان كانت الرقابة الذاتية لدى هؤلاء ضعيفة وتحتاج الى ضبط من قبل مسئوليهم فهل مسئوليهم ممن يطبقون شعار نرى ونسمع ولكن لن نحرك ساكنا ولن نتكلم ؟!

بإنتظار مداخلاتكم



http://www.bahrainforums.com/images/smilies/rose.gif

http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-tree.gif