جريحة الصمت
09-01-2006, 02:35 PM
.....مــــــفــا تيح الــنـــجـــــــــــاح...
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
طــــــــــالبتي الـعزيــــــــزة
لابد من ذكر الله سبحانه وتعالى أثناء المذاكرة وتسلح بالإيمان واحرصي على أداء واجباتك الربانية كالصلاة ,وتلاوة القران , وبر الوالدين وطلب الدعاء منهما .
فتقوى الله هي السبيل إلى الشعور بالاطمئنان والثقة بالنفس وبقدراتك الذهنية.. فالطالبة التي تقدر المسئولية الملقاة على عاتقها تجتهد وتثابر في تحصيلها العلمي ستجني ثمار عملها .
& الرغبة في النجاح :
إن الرغبة في النجاح مع الإرادة القوية هما أول خطواتك للنجاح .
& حددي هدفك بدقة مع بداية العام الدراسي ,ثم :
§ حافظي على هدوء الفصل أثناء الحصة الدراسة.
§ استمعي إلى شرح المعلمة جيدا .
§ راجعي دروسك أولا بأول .
§ اسألي عن النقاط التي لم تفهميها.
’’وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون‘‘ صدق الله العظيم
& حقائق علمية لنجاحك وتفوقك
هل تريدي أن تكون ناجحة ومتفوقة في دراستك؟؟
إذا عليك أن تراعي سبعة عناصر ضرورية وهي إن شاء الله سبيل نجاحك ..
1- الغاية الحقيقية في الدراسة .
2- النظام الشخصي :ويشمل تنظيم أوقات الدراسة اليومية.
3- الثقة بالنفس إياكي أن تسمحي لنفسك بالاعتقاد أن مادة من المواد صعبة عليك .
4- حب الاستطلاع الطبيعي :لا تخجلي من الاستفسار من معلمك أو من صديقك .
5- اتزان الشخصية :الطالبة المتزنة هي الطالبة التي تنمي العلاقات الطيبة مع المعلمات والطالبات .
6- القدرة على التعلم والذكاء.
7- الطموح :على الطالبة أن لا ترضى بالدرجات المتدنية بل تطمح في الأكثر دائما .
& نظم وقتك
w ابدئي المراجعة مبكراً هذا سيعطيك فرصة أكبر لاستيعاب المعلومات:-
w راجعي المواد بشكل يومي ولو لمدة قصيرة : هذا يساعدك على التدرج وصولاً إلى الدراسة المركزة و الطويلة قبل الاختبارات الرئيسية .
w اقرئي الدرس قبل الحصة :هذا سيساعدك على فهم النقاط ، والمصطلحات والمفاهيم التي تراها المعلمة مهمة ، وتساعدك على استيعابها بشكل أسهل .
w راجعي مذكرات الدرس مباشرة: هذا سيساعدك على تحديد المعلومات التي لم تستوعبيها خلال الحصة وقبل أن تنسي أنت وباقي الطالبات مجريات الدرس .
w راجعي مع مجموعة من زميلاتك :هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما لم تكن قد أوليتها اهتماما ًعند دراستك لوحدك .
w قومي بمراجعة رئيسة للمادة مبكراً: حتى يتسنى لك الوقت أثناء ساعات الدراسة والاستفسار عن النقاط التي لم تستوعبيها لوحدك
وأخيرا /
ذاكري المواد الصعبة عندما يكون عقلك في أنشط حالاته .
& ملاحظات مهمة تساعد على الاستذكار الجيد
? الانتباه جيدا ًأثناء إلقاء الدرس وتدوين النقاط المهمة في دفتر الملاحظات أو على هامش الدرس ، وعند تفريغها في دفتر خاص بالمنزل يفضل استخدام الألوان المختلفة فهذا يساعد على سرعة التذكر.
? أثناء المذاكرة والحفظ يجب البعد عن ما يضيع الوقت مثل الرد على المكالمات الهاتفية أو الجلوس مع الضيوف أو مشاهدة التلفاز .
? كذلك فإن تنظيم مكان المذاكرة ووضع الكتب والأدوات في أماكنها الصحيحة أمر ضروري فهو يساعد على المحافظة على الوقت وعدم إضاعته في البحث عنها.
وأخيرا /
* فإن كل ما ذكر بخصوص ترتيب وقت المذاكرة لا يعتبر أمراً ملزماً بحذافيره
(( فكل إنسان على نفسه بصير وعليك بتقوى الله وإخلاص النية لله تعالى ))
وكما قال ابن العباس :t ] إنما يحفظ الرجل على قدر نيته [.
وكذلك أوصيك بالبعد عن المعاصي لأنها سبب سوء الحفظ كما قال الإمام الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ،،، فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العــلم نــــــور ،،، ونور الله لا يهدى لعــاصي
& ماذا تفعل بعد الاختبار ؟
عزيزتي الطالبة........ بعد أداء الاختبار اتبعي ما يلي :
§ بمجرد تسليم ورقة الإجابة , لا تقرئي ورقة الأسئلة.
§ تجنب مناقشة ما حدث في الاختبار , ولا تتحدث مع أحد من زملائك عنه بعد خروجك من اللجنة , لأنك لن تستطيع تغيير شيء إذا اكتشفت خطأ في الإجابة , ولكنه يؤثر عليك تأثيراً سلبياً لا داعي له , ويؤثر في أداء الاختبارات القادمة.
§ وإذا كنت قد أ نهيت اختبار مادة , وبقي اختبار مواد أخرى :
§ أوقف التفكير في اختبار المادة الذي انتهى , وركزي اهتمامك على المادة التالية.
§ تأكدي أن كل الكلام الذي ستقوله زملاتك , بعد أداء اختبار كل مادة , هو استعراض للمعلومات , لكي يثبت كل منهم للآخرين أنها الأفضل من زميلاتها.
§ وإذا كنتي قد أنهيت اختبار جميع المواد , ولم يعد أمامك غير انتظار النتيجة :
§ بمجرد خروجك من اللجنة , إنسي أنك كنت في اختبار.
§ تفاءلي خيرا.
§ ضع كتبك الدراسية وكراستك في مكتبتك.
§ أخرجي بعض الكتب الثقافية لتبدأ في قراءتها.
§ مارس بعض هواياتك , ورفه عن نفسك , وخاصة بالرياضة.
§ استبشري بالنجاح إن شاء الله.
كــــيف تــتـــجـــــــــــــاوز أزمـــــــــــــــــة الإخــتـــبــــــــــــارات؟؟
z التوكل على الله تعالى ، والاعتماد عليه ، والثقة به ، مع الأخذ بأسباب النجاح والفوز بالدرجات العالية ، فلا تعتمد على نفسك ، ولا تثق إلا بربك ، وكم من طالب دخل قاعة الامتحان ، وهو واثق بنفسه ، قد جمع الكتاب بين ضلوعه ، ولم يدع فيه شاردة ولا واردة ، ولا شاذة أو فاذة إلا وهو مستوعب لها ، فحار فيها لما وضعت ورقة الاختبار بين يديه ، وكأنما يراها لأوَّل مرَّة ، فأين تلك المعلومات التي كانت في قبضته قبل قليل ، لقد خذله الله ، ووكله إلى نفسه وإلى ضعفه وفقره ، فباء بخسران عظيم !
قال تعالى :[ أليس الله بكاف عبده ] وقال تعالى : [ ومن يتوكل على الله فهو حسبه ]
أي كافيه عن كلِّ شيء ومغنيه عن كلِّ أحد .
z الدعاء والرجاء ، والتضرع بين يدي الله تعالى ، الإلحاح عليه ، والإنطراح على عتبة العبودية ، والصدق في إظهار الحاجة إليه والرغبة فيما عنده من سوابغ فضله وعميم نفعه . ولقد كان من دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم :" اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً ، وأنت تجعل الحزن ـ أي الأمر الصعب ـ إن شئت سهلاً "
وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ تصعب عليه المسألة ، ويغلق عليه فيها ، فلا يجد دليله عليها أو ما يشفي غليله فيها ، فينطرح على عتبة السجود لله تعالى ، ويمرِّغ وجهه في التراب ، ويقول في إلحاح وصدق : اللهم يا معلم آدم علمني ، ويا مفهم سليمان فهمني ، ويا مؤتي داود الحكمة أتني الحكمة وفصل الخطاب . يقول : فيفتح الله عليَّ من العلوم والفهوم ما لم يكن لي على بال !
فعليك بالسلاح المعطل ، والسهام الماضية ، فأنت لا تملك لنفسك الضر ولا النفع ، فالجأ إلى من بيده النفع والضر ، والحول والطول ، والخير والشر ، فأنت بهذا تأوي إلى ركن شديد .
z الإيمان بالقضاء والقدر ، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطاك لم يكن ليصيبك ، وأن أمر الله كان قدراً مقدوراً ، وأنه لن يقع في كون الله إلا ما قدَّره الله ويسَّره .
فلو شاء الله أن تنجح لما ضرَّك اجتماع الخلائق أجمعين على محاولة إخفاقك ، ولو شاء أن تُخفق لما نفعك اجتماع الخلائق على محاولة مساعدتك ، بهذا جرى الكتاب ، ووقع عليك المقدور ، وهذا ما يسرِّي عنك ، ويسلي قلبك ، ويبعدك عن الوسوسة والتوتر ، والضيق والضجر [ لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ]
z قال سلطان العلماء العز بن عبد السلام ـ رحمه الله : علمني شيخي أن لا أعلف الدابة أسفل العقبة .
وهذا ما يقع من كثير من الطلاب ، فإنهم يؤجلون المذاكرة ويؤخرون الدراسة ويسوفون المراجعة حتى يحمى وطيس الامتحانات ، فلا يدري بعد ذلك / ماذا يراجع ؟ وبماذا يبدأ ؟ وأين المهم وما هو أهم منه ؟ وما الذي يقدمه على غيره ؟ فتتكالب عليه الهموم والغموم ، ولو أنه أعدَّ جدولاً زمنياً مسبقاً لتلك المواد ، وراجعها قبل ذلك ، ووضع خطوطاً مهمة أو تلخيصات لبعض النقاط المهمة لرؤوس المسائل ، لكفاه ذلك الكثير من الجهد المضاعف في الزمن الصعب .
فعليك في كل يوم بجمع النقط لتجمع في النهاية بحراً هادراً ونهراً زاخراً بالمعلومات ، ولا تكن كمن يقف في وجه السيل الجارف وهو لم يأخذ له أهبته .
z كثرة الاستغفار ، التوبة ، والرجوع إليه ، فإن المعلومة الصحيحة رزق من الله يمتن به على من يشاء ، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ، وما نزلت عقوبة إلا بذنب ، ولا رفعت إلا بتوبة ، فإذا أظلمت عليك الدنيا في قاعة الامتحان ، وحار الجواب ، وفقدت الصواب ، فاعلم أنها الذنوب حالت بينك وبين ما تشتهي من سرعة الجواب وموافقة الصواب ، فتخفف من أحمال الذنوب ، وأكثر من الاستغفار ، وسترى النتيجة العجيبة ، بإذن الله تعالى .
z البداية بالبسملة ، وأخذ الورقة باليمين تفاؤلاً ، وقراءة الأسئلة بأناة وراحة بال ، والتأني في حل الأسئلة ، وترك ما تشعر أنه صعب ويحتاج إلى تذكر وكد للذهن ، والبدء بالأيسر دون ما تعسر ، وعليك بالتفاؤل ، وسعة الصدر ، وتذكر امتحان الآخرة يهن لديك كل امتحان .
تـــعــلـــم قــراءة الــكــتب الــمـــدرسيه بــكــفــاءة أعــلى
الكثير من المواد الدراسية تقدم إلينا بشكل مكتوب. قد يعاني الطلاب من مشاكل بسبب كل من التعقيد وكمية المادة الواجب قراءتها. صمم هذا المنهج لمساعدتك في التعامل مع كلّ من هذه الأمور. في هذا المنهج، سوف تتعلّم طريقة الدّراسة التي تساعدك في الحصول على الاستفادة القصوى من كتبك.
يفتح الكثير من الطلبة كتبهم، ويبدءون بقراءتها حتى ينتهون من ذلك (إما بفقدان الرغبة والمتعة أو بالشعور بالنعاس) وهم مقتنعون أن تركيزهم وفهمهم وسرعتهم أسوأ من أي واحد آخر. يجب أن يعرف الطّلبة أن القراءة قد تكون أقسى عمل يقومون به وهم في المدرسة، ولكن هنالك طرق لتحسين الفهم لديك وللدراسة بفاعلية أكثر.
من المهمّ أن تضع في الاعتبار أن قراءة كتاب مختلفة جدًّا عن قراءة رواية. خذ هذا المنهج لتتعلّم استراتيجية فعالة موثوق فيها، يشار إليها باسم "نظرة مبدئية.. قراءة.. استذكار" ستعلّمك هذه كيف تقرأ بكفاءة أعلى. فلنبدأ الآن.
الخطوة الأولى: نظرة مبدئية
لماذا؟
إذا أعطيت عقلك إطار عام للأفكار والهيكل، ستكون قادرا على فهم وتذكر التفاصيل التي ستقرأها فيما بعد بصورة أفضل.
كيف؟
ألقِ نظرة سريعة (10 دقائق) على الأجزاء الأساسية التالية في كتابك لمعرفة عن ماذا تتحدث وكيف نظّمت:
· العنوان
· معلومات الغطاء الخلفيّة والأماميّة
· سيرة المؤلّف الشخصية
· تاريخ النّشر
· قائمة المحتويات
· المدخل أو المقدّمة
· الفهرس
· القاموس
قبل قراءة أي فصل ألقِ نظرة على:
· العنوان
· المدخل
· العناوين الفرعيّة
· الجمل الأولى لكلّ فقرة (ينبغي أن تعطي الفكرة الرئيسيّة)
· أيّة رسوم بيانيّة، إحصائيات، … الخ
· النتائج أو الملخّصات
ثمّ أجب الأسئلة التّالية:
· عن ماذا يتحدث بشكل رئيسي؟
· كيف تم تنظيمه؟
· ما مدى صعوبته؟
· كم تقريبا سيستغرق من الوقت للانتهاء من قراءته؟
الخطوة الثانية: القراءة الفعلية
لماذا؟
كونك قارئا نشيطا سيجعلك قادرا على فهم النصوص، ومقاومة الملل، وزيادة الحفظ.
كيف؟
· ضع أهدافا واقعية بالنسبة للوقت ولعدد الصفحات المراد قراءتها.
· قسّم الفصل إلى أقسام صغيرة (نصف صفحة؟ عمود واحد؟)، ثم حاول أن تقرأ الفصل كاملا من غير توقف.
· اسأل نفسك سؤالا قبل كلّ فقرة أو قسم، ثمّ ابحث عن إجابته. سوف يبين لك هذا الغرض من قراءتك بوضوح.
· حاول وضع العنوان الفرعيّ أو الجملة الأولى من الفقرة في شكل سؤال، استعمل "من"، "ماذا"، "متى"، أو "كيف" إذا استلزم الأمر ذلك.
· خذ قسطا من الراحة عندما تشعر بأنك غير قادر على التركيز في المادّة بسبب السّرحان، النّعاس، الملل، الجوع، … الخ. بعد راحة قصيرة، يمكنك العودة لقراءتك بطاقة أكبر وانتباه أكثر.
الخطوة الثالثة: الاستذكار
لماذا؟
تظهر الأبحاث أن 40 – 50 % من المادّة المادة المقروءة تنسى في فترة قصيرة جدًّا (15 دقيقة تقريبًا) بعد القراءة. الاستذكار الفوريّ خطوة أولى ضروريّة نحو الاستمرار بالاحتفاظ بالمادة المقروءة.
كيف؟
بعد قراءة كلّ قسم صغير من المادّة، اختر واحد (أو أكثر) من الطرق التّالية:
· تذكّر عقليًّا أو ألق شفهيًّا أهمّ ما قرأت.
· اسأل نفسك أسئلة (ربّما نفس الأسئلة التي وضعتها قبل قراءة القسم) وأجب عليهم بكلماتك الخاصّة.
· ضع خطًّا واكتب ملاحظات هامشيّة حول الكلمات الرّئيسيّة أو العبارات الهامة في القسم. وضع الخطوط بعد القراءة أفضل طريقة لتحديد ما هي أهمّ معلومات الواجب تذكرها.
· دوّن ملاحظاتك أو خلاصة ما قرأته بشكل منفصل. يعمل هذا التكنيك غالبًا مع المواد التقنيّة أي التي غالبا ما تحتاج فيها أن تصيغ المعلومات بكلماتك الخاصّة.
· قم بالاستذكار أو المراجعة مع صديق. فما لا تتذكره أنت قد يتذكره هو.
معرفة كتابك
للكتاب ثلاثة أقسام رئيسيّة:
1. المقدمة.
2. الخاتمة.
3. محتوى أو جسم الكتاب.
المقدمة
ما الواجب البحث عنه في مقدمة الكتاب؟
· العنوان: الدليل الأول عن موضوع الكتاب.
· اسم المؤلّف ومؤهّلاته: لمعرفة أسلوب كتابة وتنظيم هذا الكتاب.
· الناشر وتاريخ النّشر : هذا الأمر مهمّ بخاصّة في كتب كومبيوتر أو الكتب العلمية وذلك بسبب التطوّرات السّريعة والاكتشافات الكثيرة الجديدة في هذه المجالات.
· المقدّمة أو المدخل: ستجد فيهما معلومات مفيدة.
· "إلى الطالب" و "إلى المدرّس": ستجد فيهما معلومات خاصّة.
· قائمة المحتويات: اهتم بقراءته لأنه خلاصة الكتاب.
الخاتمة
ما الواجب البحث عنه في خاتمة الكتاب؟
· القاموس: يبين مصطلحات موضوع الكتاب.
· المراجع: مواد إضافية ذات علاقة بالموضوع.
· الفهرس: محتويات الكتاب مرتبة هجائيا.
· الملحق: يحتوي على أشياء مفيدة مثل جداول، رّسوم بيانيّة، إحصائيات، ملاحظات تفسّر الفقرات، ملخّص، أسئلة الدّراسة مع مفتاح الإجابة.
قد لا تجد كل هذه الأمور في كتاب واحد، لكن كل بند من هذه البنود سيكون مفيدا لو عرف القارئ بوجوده.
محتوى أو جسم الكتاب
ما الواجب البحث عنه في محتوى أو جسم الكتاب عند إلقائك النظرة الأولى عليه؟
· العنوان والعناوين الفرعيّة: اقرأهم أوّلاً لتتكون لديك صورة عامة عن محتويات الفصل.
· بعد ذلك: اذهب لنهاية الفصل لرؤية ما إذا كان هناك ملخّصا له أم لا. إن وجدت الملخص اقرأه فورا.
· الصّور التوضيحية: الصور، الخرائط، الرّسوم البيانيّة، القوائم، الإحصائيات، الحواشي.
· نمط تنسيق الكتابة: قد تكون الكتابة عريضة، أو مائلة، أو أسفلها خط، أو كل الكلمة بحروف كبيرة، أو أن تكون "استشهادات" بين علامات التنصيص.
· المفردات: لكلّ موضوع "لغة" خاصّة به. هذه الكلمات غالبا ما تكون مكتوبة بخط عريض. ظلل كلّ كلمة، ابحث عن تعريفها في الفقرة وظلله أيضًا ليعينك عند الدراسة.
· أسئلة الدّراسة: إذا تضمن الفصل هذه الأسئلة اقرأها أولا، ليمكنك البحث عن إجابتها عند قراءتك للفصل.
· اقرأ الفصل: إلى هنا تكون قد ألقيت نظرة مبدئية دقيقة على الفصل، وهاهو وقت قراءته. مع أن هذه ستكون قراءتك الأولى للفصل، إلا أنها في الحقيقة تأكيد للمعلومات التي تجمّعت من الخطوات السابقة.
الملخص
اعرف كتابك بالتعوّد على محتوياته، وبالاطلاع أولا ثم بقراءة كل فصل. ستكتشف أنك عند قراءتك الأولى لكل فصل أنك تقوم بتأكيد المعلومات المتجمّعة من النظرة المبدئية على الكتاب.
باستعمال طريقة الدّراسة هذه، ستكون قادرا على المحافظة على المزيد من المعلومات لأنّ المادّة مألوفة لديك. وربما تجد درجات امتحانك ارتفعت للأعلى.
أتمـــــــنى هالمعلومــــــــات تفيـــــــــــــــدكم
والسمووووووووحة
أختكم ف الله :- جريحة الصمت:036:
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
طــــــــــالبتي الـعزيــــــــزة
لابد من ذكر الله سبحانه وتعالى أثناء المذاكرة وتسلح بالإيمان واحرصي على أداء واجباتك الربانية كالصلاة ,وتلاوة القران , وبر الوالدين وطلب الدعاء منهما .
فتقوى الله هي السبيل إلى الشعور بالاطمئنان والثقة بالنفس وبقدراتك الذهنية.. فالطالبة التي تقدر المسئولية الملقاة على عاتقها تجتهد وتثابر في تحصيلها العلمي ستجني ثمار عملها .
& الرغبة في النجاح :
إن الرغبة في النجاح مع الإرادة القوية هما أول خطواتك للنجاح .
& حددي هدفك بدقة مع بداية العام الدراسي ,ثم :
§ حافظي على هدوء الفصل أثناء الحصة الدراسة.
§ استمعي إلى شرح المعلمة جيدا .
§ راجعي دروسك أولا بأول .
§ اسألي عن النقاط التي لم تفهميها.
’’وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون‘‘ صدق الله العظيم
& حقائق علمية لنجاحك وتفوقك
هل تريدي أن تكون ناجحة ومتفوقة في دراستك؟؟
إذا عليك أن تراعي سبعة عناصر ضرورية وهي إن شاء الله سبيل نجاحك ..
1- الغاية الحقيقية في الدراسة .
2- النظام الشخصي :ويشمل تنظيم أوقات الدراسة اليومية.
3- الثقة بالنفس إياكي أن تسمحي لنفسك بالاعتقاد أن مادة من المواد صعبة عليك .
4- حب الاستطلاع الطبيعي :لا تخجلي من الاستفسار من معلمك أو من صديقك .
5- اتزان الشخصية :الطالبة المتزنة هي الطالبة التي تنمي العلاقات الطيبة مع المعلمات والطالبات .
6- القدرة على التعلم والذكاء.
7- الطموح :على الطالبة أن لا ترضى بالدرجات المتدنية بل تطمح في الأكثر دائما .
& نظم وقتك
w ابدئي المراجعة مبكراً هذا سيعطيك فرصة أكبر لاستيعاب المعلومات:-
w راجعي المواد بشكل يومي ولو لمدة قصيرة : هذا يساعدك على التدرج وصولاً إلى الدراسة المركزة و الطويلة قبل الاختبارات الرئيسية .
w اقرئي الدرس قبل الحصة :هذا سيساعدك على فهم النقاط ، والمصطلحات والمفاهيم التي تراها المعلمة مهمة ، وتساعدك على استيعابها بشكل أسهل .
w راجعي مذكرات الدرس مباشرة: هذا سيساعدك على تحديد المعلومات التي لم تستوعبيها خلال الحصة وقبل أن تنسي أنت وباقي الطالبات مجريات الدرس .
w راجعي مع مجموعة من زميلاتك :هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما لم تكن قد أوليتها اهتماما ًعند دراستك لوحدك .
w قومي بمراجعة رئيسة للمادة مبكراً: حتى يتسنى لك الوقت أثناء ساعات الدراسة والاستفسار عن النقاط التي لم تستوعبيها لوحدك
وأخيرا /
ذاكري المواد الصعبة عندما يكون عقلك في أنشط حالاته .
& ملاحظات مهمة تساعد على الاستذكار الجيد
? الانتباه جيدا ًأثناء إلقاء الدرس وتدوين النقاط المهمة في دفتر الملاحظات أو على هامش الدرس ، وعند تفريغها في دفتر خاص بالمنزل يفضل استخدام الألوان المختلفة فهذا يساعد على سرعة التذكر.
? أثناء المذاكرة والحفظ يجب البعد عن ما يضيع الوقت مثل الرد على المكالمات الهاتفية أو الجلوس مع الضيوف أو مشاهدة التلفاز .
? كذلك فإن تنظيم مكان المذاكرة ووضع الكتب والأدوات في أماكنها الصحيحة أمر ضروري فهو يساعد على المحافظة على الوقت وعدم إضاعته في البحث عنها.
وأخيرا /
* فإن كل ما ذكر بخصوص ترتيب وقت المذاكرة لا يعتبر أمراً ملزماً بحذافيره
(( فكل إنسان على نفسه بصير وعليك بتقوى الله وإخلاص النية لله تعالى ))
وكما قال ابن العباس :t ] إنما يحفظ الرجل على قدر نيته [.
وكذلك أوصيك بالبعد عن المعاصي لأنها سبب سوء الحفظ كما قال الإمام الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ،،، فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العــلم نــــــور ،،، ونور الله لا يهدى لعــاصي
& ماذا تفعل بعد الاختبار ؟
عزيزتي الطالبة........ بعد أداء الاختبار اتبعي ما يلي :
§ بمجرد تسليم ورقة الإجابة , لا تقرئي ورقة الأسئلة.
§ تجنب مناقشة ما حدث في الاختبار , ولا تتحدث مع أحد من زملائك عنه بعد خروجك من اللجنة , لأنك لن تستطيع تغيير شيء إذا اكتشفت خطأ في الإجابة , ولكنه يؤثر عليك تأثيراً سلبياً لا داعي له , ويؤثر في أداء الاختبارات القادمة.
§ وإذا كنت قد أ نهيت اختبار مادة , وبقي اختبار مواد أخرى :
§ أوقف التفكير في اختبار المادة الذي انتهى , وركزي اهتمامك على المادة التالية.
§ تأكدي أن كل الكلام الذي ستقوله زملاتك , بعد أداء اختبار كل مادة , هو استعراض للمعلومات , لكي يثبت كل منهم للآخرين أنها الأفضل من زميلاتها.
§ وإذا كنتي قد أنهيت اختبار جميع المواد , ولم يعد أمامك غير انتظار النتيجة :
§ بمجرد خروجك من اللجنة , إنسي أنك كنت في اختبار.
§ تفاءلي خيرا.
§ ضع كتبك الدراسية وكراستك في مكتبتك.
§ أخرجي بعض الكتب الثقافية لتبدأ في قراءتها.
§ مارس بعض هواياتك , ورفه عن نفسك , وخاصة بالرياضة.
§ استبشري بالنجاح إن شاء الله.
كــــيف تــتـــجـــــــــــــاوز أزمـــــــــــــــــة الإخــتـــبــــــــــــارات؟؟
z التوكل على الله تعالى ، والاعتماد عليه ، والثقة به ، مع الأخذ بأسباب النجاح والفوز بالدرجات العالية ، فلا تعتمد على نفسك ، ولا تثق إلا بربك ، وكم من طالب دخل قاعة الامتحان ، وهو واثق بنفسه ، قد جمع الكتاب بين ضلوعه ، ولم يدع فيه شاردة ولا واردة ، ولا شاذة أو فاذة إلا وهو مستوعب لها ، فحار فيها لما وضعت ورقة الاختبار بين يديه ، وكأنما يراها لأوَّل مرَّة ، فأين تلك المعلومات التي كانت في قبضته قبل قليل ، لقد خذله الله ، ووكله إلى نفسه وإلى ضعفه وفقره ، فباء بخسران عظيم !
قال تعالى :[ أليس الله بكاف عبده ] وقال تعالى : [ ومن يتوكل على الله فهو حسبه ]
أي كافيه عن كلِّ شيء ومغنيه عن كلِّ أحد .
z الدعاء والرجاء ، والتضرع بين يدي الله تعالى ، الإلحاح عليه ، والإنطراح على عتبة العبودية ، والصدق في إظهار الحاجة إليه والرغبة فيما عنده من سوابغ فضله وعميم نفعه . ولقد كان من دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم :" اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً ، وأنت تجعل الحزن ـ أي الأمر الصعب ـ إن شئت سهلاً "
وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ تصعب عليه المسألة ، ويغلق عليه فيها ، فلا يجد دليله عليها أو ما يشفي غليله فيها ، فينطرح على عتبة السجود لله تعالى ، ويمرِّغ وجهه في التراب ، ويقول في إلحاح وصدق : اللهم يا معلم آدم علمني ، ويا مفهم سليمان فهمني ، ويا مؤتي داود الحكمة أتني الحكمة وفصل الخطاب . يقول : فيفتح الله عليَّ من العلوم والفهوم ما لم يكن لي على بال !
فعليك بالسلاح المعطل ، والسهام الماضية ، فأنت لا تملك لنفسك الضر ولا النفع ، فالجأ إلى من بيده النفع والضر ، والحول والطول ، والخير والشر ، فأنت بهذا تأوي إلى ركن شديد .
z الإيمان بالقضاء والقدر ، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطاك لم يكن ليصيبك ، وأن أمر الله كان قدراً مقدوراً ، وأنه لن يقع في كون الله إلا ما قدَّره الله ويسَّره .
فلو شاء الله أن تنجح لما ضرَّك اجتماع الخلائق أجمعين على محاولة إخفاقك ، ولو شاء أن تُخفق لما نفعك اجتماع الخلائق على محاولة مساعدتك ، بهذا جرى الكتاب ، ووقع عليك المقدور ، وهذا ما يسرِّي عنك ، ويسلي قلبك ، ويبعدك عن الوسوسة والتوتر ، والضيق والضجر [ لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ]
z قال سلطان العلماء العز بن عبد السلام ـ رحمه الله : علمني شيخي أن لا أعلف الدابة أسفل العقبة .
وهذا ما يقع من كثير من الطلاب ، فإنهم يؤجلون المذاكرة ويؤخرون الدراسة ويسوفون المراجعة حتى يحمى وطيس الامتحانات ، فلا يدري بعد ذلك / ماذا يراجع ؟ وبماذا يبدأ ؟ وأين المهم وما هو أهم منه ؟ وما الذي يقدمه على غيره ؟ فتتكالب عليه الهموم والغموم ، ولو أنه أعدَّ جدولاً زمنياً مسبقاً لتلك المواد ، وراجعها قبل ذلك ، ووضع خطوطاً مهمة أو تلخيصات لبعض النقاط المهمة لرؤوس المسائل ، لكفاه ذلك الكثير من الجهد المضاعف في الزمن الصعب .
فعليك في كل يوم بجمع النقط لتجمع في النهاية بحراً هادراً ونهراً زاخراً بالمعلومات ، ولا تكن كمن يقف في وجه السيل الجارف وهو لم يأخذ له أهبته .
z كثرة الاستغفار ، التوبة ، والرجوع إليه ، فإن المعلومة الصحيحة رزق من الله يمتن به على من يشاء ، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ، وما نزلت عقوبة إلا بذنب ، ولا رفعت إلا بتوبة ، فإذا أظلمت عليك الدنيا في قاعة الامتحان ، وحار الجواب ، وفقدت الصواب ، فاعلم أنها الذنوب حالت بينك وبين ما تشتهي من سرعة الجواب وموافقة الصواب ، فتخفف من أحمال الذنوب ، وأكثر من الاستغفار ، وسترى النتيجة العجيبة ، بإذن الله تعالى .
z البداية بالبسملة ، وأخذ الورقة باليمين تفاؤلاً ، وقراءة الأسئلة بأناة وراحة بال ، والتأني في حل الأسئلة ، وترك ما تشعر أنه صعب ويحتاج إلى تذكر وكد للذهن ، والبدء بالأيسر دون ما تعسر ، وعليك بالتفاؤل ، وسعة الصدر ، وتذكر امتحان الآخرة يهن لديك كل امتحان .
تـــعــلـــم قــراءة الــكــتب الــمـــدرسيه بــكــفــاءة أعــلى
الكثير من المواد الدراسية تقدم إلينا بشكل مكتوب. قد يعاني الطلاب من مشاكل بسبب كل من التعقيد وكمية المادة الواجب قراءتها. صمم هذا المنهج لمساعدتك في التعامل مع كلّ من هذه الأمور. في هذا المنهج، سوف تتعلّم طريقة الدّراسة التي تساعدك في الحصول على الاستفادة القصوى من كتبك.
يفتح الكثير من الطلبة كتبهم، ويبدءون بقراءتها حتى ينتهون من ذلك (إما بفقدان الرغبة والمتعة أو بالشعور بالنعاس) وهم مقتنعون أن تركيزهم وفهمهم وسرعتهم أسوأ من أي واحد آخر. يجب أن يعرف الطّلبة أن القراءة قد تكون أقسى عمل يقومون به وهم في المدرسة، ولكن هنالك طرق لتحسين الفهم لديك وللدراسة بفاعلية أكثر.
من المهمّ أن تضع في الاعتبار أن قراءة كتاب مختلفة جدًّا عن قراءة رواية. خذ هذا المنهج لتتعلّم استراتيجية فعالة موثوق فيها، يشار إليها باسم "نظرة مبدئية.. قراءة.. استذكار" ستعلّمك هذه كيف تقرأ بكفاءة أعلى. فلنبدأ الآن.
الخطوة الأولى: نظرة مبدئية
لماذا؟
إذا أعطيت عقلك إطار عام للأفكار والهيكل، ستكون قادرا على فهم وتذكر التفاصيل التي ستقرأها فيما بعد بصورة أفضل.
كيف؟
ألقِ نظرة سريعة (10 دقائق) على الأجزاء الأساسية التالية في كتابك لمعرفة عن ماذا تتحدث وكيف نظّمت:
· العنوان
· معلومات الغطاء الخلفيّة والأماميّة
· سيرة المؤلّف الشخصية
· تاريخ النّشر
· قائمة المحتويات
· المدخل أو المقدّمة
· الفهرس
· القاموس
قبل قراءة أي فصل ألقِ نظرة على:
· العنوان
· المدخل
· العناوين الفرعيّة
· الجمل الأولى لكلّ فقرة (ينبغي أن تعطي الفكرة الرئيسيّة)
· أيّة رسوم بيانيّة، إحصائيات، … الخ
· النتائج أو الملخّصات
ثمّ أجب الأسئلة التّالية:
· عن ماذا يتحدث بشكل رئيسي؟
· كيف تم تنظيمه؟
· ما مدى صعوبته؟
· كم تقريبا سيستغرق من الوقت للانتهاء من قراءته؟
الخطوة الثانية: القراءة الفعلية
لماذا؟
كونك قارئا نشيطا سيجعلك قادرا على فهم النصوص، ومقاومة الملل، وزيادة الحفظ.
كيف؟
· ضع أهدافا واقعية بالنسبة للوقت ولعدد الصفحات المراد قراءتها.
· قسّم الفصل إلى أقسام صغيرة (نصف صفحة؟ عمود واحد؟)، ثم حاول أن تقرأ الفصل كاملا من غير توقف.
· اسأل نفسك سؤالا قبل كلّ فقرة أو قسم، ثمّ ابحث عن إجابته. سوف يبين لك هذا الغرض من قراءتك بوضوح.
· حاول وضع العنوان الفرعيّ أو الجملة الأولى من الفقرة في شكل سؤال، استعمل "من"، "ماذا"، "متى"، أو "كيف" إذا استلزم الأمر ذلك.
· خذ قسطا من الراحة عندما تشعر بأنك غير قادر على التركيز في المادّة بسبب السّرحان، النّعاس، الملل، الجوع، … الخ. بعد راحة قصيرة، يمكنك العودة لقراءتك بطاقة أكبر وانتباه أكثر.
الخطوة الثالثة: الاستذكار
لماذا؟
تظهر الأبحاث أن 40 – 50 % من المادّة المادة المقروءة تنسى في فترة قصيرة جدًّا (15 دقيقة تقريبًا) بعد القراءة. الاستذكار الفوريّ خطوة أولى ضروريّة نحو الاستمرار بالاحتفاظ بالمادة المقروءة.
كيف؟
بعد قراءة كلّ قسم صغير من المادّة، اختر واحد (أو أكثر) من الطرق التّالية:
· تذكّر عقليًّا أو ألق شفهيًّا أهمّ ما قرأت.
· اسأل نفسك أسئلة (ربّما نفس الأسئلة التي وضعتها قبل قراءة القسم) وأجب عليهم بكلماتك الخاصّة.
· ضع خطًّا واكتب ملاحظات هامشيّة حول الكلمات الرّئيسيّة أو العبارات الهامة في القسم. وضع الخطوط بعد القراءة أفضل طريقة لتحديد ما هي أهمّ معلومات الواجب تذكرها.
· دوّن ملاحظاتك أو خلاصة ما قرأته بشكل منفصل. يعمل هذا التكنيك غالبًا مع المواد التقنيّة أي التي غالبا ما تحتاج فيها أن تصيغ المعلومات بكلماتك الخاصّة.
· قم بالاستذكار أو المراجعة مع صديق. فما لا تتذكره أنت قد يتذكره هو.
معرفة كتابك
للكتاب ثلاثة أقسام رئيسيّة:
1. المقدمة.
2. الخاتمة.
3. محتوى أو جسم الكتاب.
المقدمة
ما الواجب البحث عنه في مقدمة الكتاب؟
· العنوان: الدليل الأول عن موضوع الكتاب.
· اسم المؤلّف ومؤهّلاته: لمعرفة أسلوب كتابة وتنظيم هذا الكتاب.
· الناشر وتاريخ النّشر : هذا الأمر مهمّ بخاصّة في كتب كومبيوتر أو الكتب العلمية وذلك بسبب التطوّرات السّريعة والاكتشافات الكثيرة الجديدة في هذه المجالات.
· المقدّمة أو المدخل: ستجد فيهما معلومات مفيدة.
· "إلى الطالب" و "إلى المدرّس": ستجد فيهما معلومات خاصّة.
· قائمة المحتويات: اهتم بقراءته لأنه خلاصة الكتاب.
الخاتمة
ما الواجب البحث عنه في خاتمة الكتاب؟
· القاموس: يبين مصطلحات موضوع الكتاب.
· المراجع: مواد إضافية ذات علاقة بالموضوع.
· الفهرس: محتويات الكتاب مرتبة هجائيا.
· الملحق: يحتوي على أشياء مفيدة مثل جداول، رّسوم بيانيّة، إحصائيات، ملاحظات تفسّر الفقرات، ملخّص، أسئلة الدّراسة مع مفتاح الإجابة.
قد لا تجد كل هذه الأمور في كتاب واحد، لكن كل بند من هذه البنود سيكون مفيدا لو عرف القارئ بوجوده.
محتوى أو جسم الكتاب
ما الواجب البحث عنه في محتوى أو جسم الكتاب عند إلقائك النظرة الأولى عليه؟
· العنوان والعناوين الفرعيّة: اقرأهم أوّلاً لتتكون لديك صورة عامة عن محتويات الفصل.
· بعد ذلك: اذهب لنهاية الفصل لرؤية ما إذا كان هناك ملخّصا له أم لا. إن وجدت الملخص اقرأه فورا.
· الصّور التوضيحية: الصور، الخرائط، الرّسوم البيانيّة، القوائم، الإحصائيات، الحواشي.
· نمط تنسيق الكتابة: قد تكون الكتابة عريضة، أو مائلة، أو أسفلها خط، أو كل الكلمة بحروف كبيرة، أو أن تكون "استشهادات" بين علامات التنصيص.
· المفردات: لكلّ موضوع "لغة" خاصّة به. هذه الكلمات غالبا ما تكون مكتوبة بخط عريض. ظلل كلّ كلمة، ابحث عن تعريفها في الفقرة وظلله أيضًا ليعينك عند الدراسة.
· أسئلة الدّراسة: إذا تضمن الفصل هذه الأسئلة اقرأها أولا، ليمكنك البحث عن إجابتها عند قراءتك للفصل.
· اقرأ الفصل: إلى هنا تكون قد ألقيت نظرة مبدئية دقيقة على الفصل، وهاهو وقت قراءته. مع أن هذه ستكون قراءتك الأولى للفصل، إلا أنها في الحقيقة تأكيد للمعلومات التي تجمّعت من الخطوات السابقة.
الملخص
اعرف كتابك بالتعوّد على محتوياته، وبالاطلاع أولا ثم بقراءة كل فصل. ستكتشف أنك عند قراءتك الأولى لكل فصل أنك تقوم بتأكيد المعلومات المتجمّعة من النظرة المبدئية على الكتاب.
باستعمال طريقة الدّراسة هذه، ستكون قادرا على المحافظة على المزيد من المعلومات لأنّ المادّة مألوفة لديك. وربما تجد درجات امتحانك ارتفعت للأعلى.
أتمـــــــنى هالمعلومــــــــات تفيـــــــــــــــدكم
والسمووووووووحة
أختكم ف الله :- جريحة الصمت:036: