بنت المطوع
01-20-2006, 02:16 AM
http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-tree.gif
http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-heartttro1.gif
http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-heartttro11.gif
ياسر مسامح*: أحاول أن أرد الجميل لمن علّموني* العمل التطوعي
يكافح من أجل إكمال دراسته العليا في* الإدراة
http://www.alwatannews.net/images/0new0/2006/00039/17-1.jpg
حاورته* - منى المطوع* (( جريدة الوطن )) :
ياسر مسامح* (21* عاماً*) شابٌ* نشط* يهوى العمل التطوعي،* فهو عضو في* مجلس طلبة جامعة البحرين،* ورئيس جمعية الهندسة ونائب رئيسة اللجنة الثقافية،* بالإضافة إلى كونه رئيس اللجنة الثقافية بمركز شباب المعالي* بمدينة حمد*. التقيناه كنموذج للشاب الطموح المثابر في* دراسته وفي* عمله التطوعي،* وكان لنا معه هذا الحوار*.
ماذا تقول عن تجربتك في* المجلس؟
قمت بترشيح نفسي* لأمثل طلاب كليتي* بالمجلس،* وقد كان زملائي* الطلاب* يشجعوني* كثيرا لأشارك بانتخابات الجامعة،* وقد قررت خوض هذه التجربة،* ورغم أنني* لم أنجح فإن ذلك لم* يوقف عزمي* وطموحي* لخدمة طلاب الجامعة،* وهدفي* الأساسي* هو المشاركة في* صناعة القرار،* ولم* يؤثر ذلك فيّ* بسبب فوز جميع أصدقائي* بالانتخابات،* وقد دخلت المجلس كوني* رئيسا لجمعية الهندسة،* والحمد لله أستطيع القول إن المشوار الذي* أردت السير فيه قد استطعت مواصلته رغم خسارتي* بالانتخابات،* فقد أصبحت بمجلس الطلبة أشارك زملائي* الأعضاء همومنا الطلابية ومشاريعنا وأحلامنا،* وقد وضعت نفسي* نائباً* لرئيسة اللجنة الثقافية،* بسبب اهتمامي* بهذا الجانب ورغبتي* في* خدمة الطلاب ثقافياً* ومعرفياً،* وعندما بدأت العمل في* مجلس الطلبة،* وتسلمت منصب نائب رئيس الثقافية،* كنت أجد الوقت الكثير لتنظيم العديد من الفعاليات رغم قلة عدد أعضاء اللجنة،* فأعضاء اللجنة الثقافية هم الأقل من بين لجان المجلس،* وقد كان ذلك في* بداية الفصل،* وكنت أحاول قدر الإمكان التوفيق بين عملي* بالمجلس وبين كوني* رئيسا لجمعية الهندسة،* وفي* أول الأيام أذكر أنني* طلبت من أعضاء الجمعية أن* يتفرغوا لها بسبب انشغالي* باللجنة،* وقد كنت أتابع الأمور من بعيد وأكتفي* بإصدار الأوامر والتعليمات،* وقد عملنا بعض الدروات التدريبية لعدد من برامج الحاسوب لطلاب كلية الهندسة على وجه الخصوص وطلاب الجامعة بشكل عام،* كمبادرة منا في* دعم دراستهم الأكاديمية*. كما عملنا دورة في* ميكانيكا السيارات واستخدام التكنولوجيا في* مشاريع التخرج،* ثم انشغل الأعضاء بالامتحانات والتحضيرات للمشاريع والبحوث وأصبح الضغط علينا شديداً* فقلّت مشاركاتنا،* رغم أن أغلب أنشطتنا في* تلك الفترة اتجهت نحو الجانب الديني،* وسأحاول إن شاء الله من خلال الفصل القادم أن تتنوع أنشطة اللجنة لتتجاوز الأنشطة الدينية،* بالإضافة إلى تخصيص نشاط ثقافي* معين لكل كلية من كليات الجامعة*.
وكيف وصلت إلى منصب رئيس اللجنة الثقافية بمركز شباب المعالي؟
*- كنت منذ زمن طويل معهم حتى قبل أن* يتأسس المركز كمشارك عادي* بأنشطة جمعية الإصلاح،* وبعدها تم تأسيس مركز شباب المعالي* والذي* أنشئ بهدف تحويل العمل إلى عمل مؤسساتي* فأصبحت معهم،* وسبب اشتراكي* معهم اهتمامي* بالوضع الشبابي* في* البحرين وحبي* للعمل الجماعي،* وقد دربوني* كثيرا حتى استطعت بعد فضل الله عز وجل أن أصل إلى منصب رئيس اللجنة الثقافية بعد أن فزت بالانتخابات*.
وكيف استطعت أن توفق بين الدراسة والعمل بالمجلس ورئاسة اللجنة الثقافية بمركز المعالي؟*
*- جعلت عملي* بمركز المعالي* مقتصراً* على أيام الإجازات والعطل الطويلة بعض الشيء،* بينما وقتي* الأساسي* قسّمته بين العمل بالمجلس وبين دراستي،* واكتفيت بمتابعة أمور الجمعية بعد أن خصصت فريق عمل خاص بها* يتولى تنفيذ ما أخطط له من فعاليات وأنشطة،* وفي* آخر الأيام أصبح كل شيء بالعكس،* حيث خصصت فريق عمل خاص باللجنة وأصبحت أدير العمل معهم بينما أعمل مع فريق عمل الجمعية*.
ما مثلك الأعلى في* الحياة؟*
*- والدي* الدكتور صلاح مسامح لأنه في* فترة شبابه لم* يكن التعليم سهلاً،* فقد تعب كثيراً* حتى* يحصل على فرصة التعليم،* وتوجه الى الرياض ليدرس فيها أربع سنوات ليحصل على شهادة البكالوريوس،* ثم تقدم لعمله بطلب دراسة الماجستير وتوجه الى بريطانيا،* والآن توجه مرة أخرى ليكمل دراسة الدكتوراه،* هذا بجانب التزامه الديني،* وأتمنى أن أكون بالمستقبل مثله في* المثابرة على العمل والجد والاجتهاد*.
ما العراقيل التي* تواجه تقدم* ياسر في* الأعمال التطوعية الشبابية؟
*- ما صادفني* مع بدء عملي* بالمجلس من بعض التصريحات التي* كانت تنزل بالجرائد وتهاجم المجلس،* والتي* كان من شأنها أن تنزل من معنوياتنا،* كما صادفني* يوماً* أن أصرّ* مركز المعالي* لعدم توافر شخص* غيري* على إشرافي* على سفر لمدة ثلاثة أيام برعاية من المركز،* وقد كان ذلك في* منتصف الفصل الدراسي،* مما جعلني* أشعر بأنني* مضغوط جداً،* ولما اعتذرت أصرّوا على المشاركة،* حتى وافقوا أخيراً* على عدم المشاركة*. وأتمنى من الشباب أن* يتعاونوا دائما مع بعضهم بعضا،* وأن* يبعدوا عنهم النزاعات الطائفية التي* من شأنها أن تعرقل تقدم العمل الجماعي* وتفككه*.
هل تتذكر أيّاً* من المواقف المحرجة التي* تعرضت لها؟*
*- هناك موقف حدث معي* في* بريطانيا في* الصيف قبل الماضي* حيث رن جرس المنزل ففتحت الباب وإذا برجل بريطاني* كبير في* السن فحييته وحياني،* ثم بدأ بالتكلم وكانت لكنته شديدة الغرابة ومصطلحاته أغرب،* انتهى من كلامه ولكني* لم أفهم مراده،* فطلبت منه أن* يعيد ما قاله فأعاده باختصار مستخدماً* مصطلحات أشد* غرابة من سابقتها،* فرأيت أنه لا جدوى من ذلك،* فطلبت منه أن* يعود بعد بعض الوقت حيث سيكون والدي* متواجدا*. ومن المواقف الطريفة التي* أضحك كلما أتذكرها،* موقف طريف جمع بيني* وبين زملائي،* حيث زرنا في* أحد الأيام إسطبلا لممارسة رياضة ركوب الخيل وكنا ستة أشخاص،* وبعد أن جهزنا أنفسنا انطلقنا إلى خارج الإسطبل وتقدم علينا في* المسير ثلاثة من أصدقائي،* وكان بينهم صديقي* الذي* يمارس هذه الهواية لأول مرة*. وبعد مرور خمس دقائق إذا بنا نرى أحد الثلاثة* يقترب وهو مسرع،* فلما اقترب أكثر تبين لي* أنه صديقي* الذي* يمتطي* الحصان لأول مرة،* فقلت في* نفسي* (ما شاء الله عليه بسرعة تعلم*) اقترب أكثر فاتضح أنه فاقد السيطرة على الحصان ولم* يتوقف إلا في* الإسطبل،* فرجعنا مسرعين لنطمئن عليه والحمد لله لم* يصب بأذى،* فطلب منه صاحب الإسطبل أن* يستبدل حصانه بحصان آخر أكثر ترويضا فرفض،* وقلنا له نحن لن نعود قبل ساعتين من الآن فقال*: (توبة أركب حتى لو قعدت انطركم طول اليوم*).
أما الموقف الحزين الذي* لا أنساه فهو وفاة جدي* الحاج أحمد مسامح،* فقد كانت تربطني* به علاقة وثيقة جدا،* وقد حزنت كثيرا وتألمت لفراقه،* حيث كان جدي* مثالاً* للرجل التقيّ* الحكيم*.
ومن بين ذكريات المدرسة التي* أتذكرها أنني* كنت دائم التنقل بين المدارس،* فدرس في* مدرسة الإمام الطبري* ثم مدرسة بدر الكبرى ثم مدرسة مدينة حمد الابتدائية ثم ابن سينا ثم مدينة حمد الإعدادية فالثانوية*. وكم كانت أيام جميلة قضيتها مع زملائي* خصوصا أيام المرحلة الإعدادية،* وما زلت ألتقي* بهم وأتواصل معهم،* وكم هي* جميلة ذكريات التنافس المحموم بيننا للتفوق والتحصيل العلمي*. وأذكر هنا مُدرِّسة اللغة العربية عندما كنت في* المرحلة الابتدائية المعلمة هدى،* التي* لم ولن أنساها أو أنسى دورها الذي* قامت به تجاهي* وتجاه جميع طلاب المدرسة،* فلها جزيل الشكر والعرفان*.
وماذا عن المواقف التي* لا تنساها في* حياتك الجامعية؟*
أتذكر جيداً* وقوف طلاب وطالبات الكلية معي* أثناء فترة الانتخابات،* حيث إن بعضهم كانت تربطني* بهم علاقات سابقة والبعض الآخر لم* يكن* يعرفني* ولم* يجمعني* بهم سوى وحدة الهدف وكان ذلك جميل جدا*.
وما هواياتك المفضلة؟
*- الرحلات البحرية والإبحار في* الانترنت،* والعمل التطوعي،* وأتمنى أن أواصل دراستي* العليا في* مجال الإدارة،* وأن أكون بالمستقبل مديراً* لقسم الهندسة في* إحدى وزارات الدولة*.
وما السر في* حبك للأعمال التطوعية؟*
*- أهدف أولاً* إلى مرضاة الله سبحانه،* وثانياً* لرد جميل لكل من علمني* وأشرف على تربيتي* من الأساتذة والمربين الأفاضل الذي* بذلوا جهدهم لذلك من دون مقابل،* وها هي* دائرة الدنيا تدور لنبذل جهدنا في* خدمة* غيرنا،* وقد استفدت من العمل التطوعي* في* الكثير من الأمور والتي* أعجز عن حصرها الآن،* من أهمها صقل شخصيتي* وتطوير قدراتي*.
وشعاري* في* الحياة* ''اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً* واعمل لآخرتك كأنك تموت* غدا*''.
الوطــــــــــــن ... لكل الوطـــــــــــن
الصحيفة الشبابية الأولى في البحرين
http://www.bahrainforums.com/images/smilies/rose.gif
http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-tree.gif
http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-heartttro1.gif
http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-heartttro11.gif
ياسر مسامح*: أحاول أن أرد الجميل لمن علّموني* العمل التطوعي
يكافح من أجل إكمال دراسته العليا في* الإدراة
http://www.alwatannews.net/images/0new0/2006/00039/17-1.jpg
حاورته* - منى المطوع* (( جريدة الوطن )) :
ياسر مسامح* (21* عاماً*) شابٌ* نشط* يهوى العمل التطوعي،* فهو عضو في* مجلس طلبة جامعة البحرين،* ورئيس جمعية الهندسة ونائب رئيسة اللجنة الثقافية،* بالإضافة إلى كونه رئيس اللجنة الثقافية بمركز شباب المعالي* بمدينة حمد*. التقيناه كنموذج للشاب الطموح المثابر في* دراسته وفي* عمله التطوعي،* وكان لنا معه هذا الحوار*.
ماذا تقول عن تجربتك في* المجلس؟
قمت بترشيح نفسي* لأمثل طلاب كليتي* بالمجلس،* وقد كان زملائي* الطلاب* يشجعوني* كثيرا لأشارك بانتخابات الجامعة،* وقد قررت خوض هذه التجربة،* ورغم أنني* لم أنجح فإن ذلك لم* يوقف عزمي* وطموحي* لخدمة طلاب الجامعة،* وهدفي* الأساسي* هو المشاركة في* صناعة القرار،* ولم* يؤثر ذلك فيّ* بسبب فوز جميع أصدقائي* بالانتخابات،* وقد دخلت المجلس كوني* رئيسا لجمعية الهندسة،* والحمد لله أستطيع القول إن المشوار الذي* أردت السير فيه قد استطعت مواصلته رغم خسارتي* بالانتخابات،* فقد أصبحت بمجلس الطلبة أشارك زملائي* الأعضاء همومنا الطلابية ومشاريعنا وأحلامنا،* وقد وضعت نفسي* نائباً* لرئيسة اللجنة الثقافية،* بسبب اهتمامي* بهذا الجانب ورغبتي* في* خدمة الطلاب ثقافياً* ومعرفياً،* وعندما بدأت العمل في* مجلس الطلبة،* وتسلمت منصب نائب رئيس الثقافية،* كنت أجد الوقت الكثير لتنظيم العديد من الفعاليات رغم قلة عدد أعضاء اللجنة،* فأعضاء اللجنة الثقافية هم الأقل من بين لجان المجلس،* وقد كان ذلك في* بداية الفصل،* وكنت أحاول قدر الإمكان التوفيق بين عملي* بالمجلس وبين كوني* رئيسا لجمعية الهندسة،* وفي* أول الأيام أذكر أنني* طلبت من أعضاء الجمعية أن* يتفرغوا لها بسبب انشغالي* باللجنة،* وقد كنت أتابع الأمور من بعيد وأكتفي* بإصدار الأوامر والتعليمات،* وقد عملنا بعض الدروات التدريبية لعدد من برامج الحاسوب لطلاب كلية الهندسة على وجه الخصوص وطلاب الجامعة بشكل عام،* كمبادرة منا في* دعم دراستهم الأكاديمية*. كما عملنا دورة في* ميكانيكا السيارات واستخدام التكنولوجيا في* مشاريع التخرج،* ثم انشغل الأعضاء بالامتحانات والتحضيرات للمشاريع والبحوث وأصبح الضغط علينا شديداً* فقلّت مشاركاتنا،* رغم أن أغلب أنشطتنا في* تلك الفترة اتجهت نحو الجانب الديني،* وسأحاول إن شاء الله من خلال الفصل القادم أن تتنوع أنشطة اللجنة لتتجاوز الأنشطة الدينية،* بالإضافة إلى تخصيص نشاط ثقافي* معين لكل كلية من كليات الجامعة*.
وكيف وصلت إلى منصب رئيس اللجنة الثقافية بمركز شباب المعالي؟
*- كنت منذ زمن طويل معهم حتى قبل أن* يتأسس المركز كمشارك عادي* بأنشطة جمعية الإصلاح،* وبعدها تم تأسيس مركز شباب المعالي* والذي* أنشئ بهدف تحويل العمل إلى عمل مؤسساتي* فأصبحت معهم،* وسبب اشتراكي* معهم اهتمامي* بالوضع الشبابي* في* البحرين وحبي* للعمل الجماعي،* وقد دربوني* كثيرا حتى استطعت بعد فضل الله عز وجل أن أصل إلى منصب رئيس اللجنة الثقافية بعد أن فزت بالانتخابات*.
وكيف استطعت أن توفق بين الدراسة والعمل بالمجلس ورئاسة اللجنة الثقافية بمركز المعالي؟*
*- جعلت عملي* بمركز المعالي* مقتصراً* على أيام الإجازات والعطل الطويلة بعض الشيء،* بينما وقتي* الأساسي* قسّمته بين العمل بالمجلس وبين دراستي،* واكتفيت بمتابعة أمور الجمعية بعد أن خصصت فريق عمل خاص بها* يتولى تنفيذ ما أخطط له من فعاليات وأنشطة،* وفي* آخر الأيام أصبح كل شيء بالعكس،* حيث خصصت فريق عمل خاص باللجنة وأصبحت أدير العمل معهم بينما أعمل مع فريق عمل الجمعية*.
ما مثلك الأعلى في* الحياة؟*
*- والدي* الدكتور صلاح مسامح لأنه في* فترة شبابه لم* يكن التعليم سهلاً،* فقد تعب كثيراً* حتى* يحصل على فرصة التعليم،* وتوجه الى الرياض ليدرس فيها أربع سنوات ليحصل على شهادة البكالوريوس،* ثم تقدم لعمله بطلب دراسة الماجستير وتوجه الى بريطانيا،* والآن توجه مرة أخرى ليكمل دراسة الدكتوراه،* هذا بجانب التزامه الديني،* وأتمنى أن أكون بالمستقبل مثله في* المثابرة على العمل والجد والاجتهاد*.
ما العراقيل التي* تواجه تقدم* ياسر في* الأعمال التطوعية الشبابية؟
*- ما صادفني* مع بدء عملي* بالمجلس من بعض التصريحات التي* كانت تنزل بالجرائد وتهاجم المجلس،* والتي* كان من شأنها أن تنزل من معنوياتنا،* كما صادفني* يوماً* أن أصرّ* مركز المعالي* لعدم توافر شخص* غيري* على إشرافي* على سفر لمدة ثلاثة أيام برعاية من المركز،* وقد كان ذلك في* منتصف الفصل الدراسي،* مما جعلني* أشعر بأنني* مضغوط جداً،* ولما اعتذرت أصرّوا على المشاركة،* حتى وافقوا أخيراً* على عدم المشاركة*. وأتمنى من الشباب أن* يتعاونوا دائما مع بعضهم بعضا،* وأن* يبعدوا عنهم النزاعات الطائفية التي* من شأنها أن تعرقل تقدم العمل الجماعي* وتفككه*.
هل تتذكر أيّاً* من المواقف المحرجة التي* تعرضت لها؟*
*- هناك موقف حدث معي* في* بريطانيا في* الصيف قبل الماضي* حيث رن جرس المنزل ففتحت الباب وإذا برجل بريطاني* كبير في* السن فحييته وحياني،* ثم بدأ بالتكلم وكانت لكنته شديدة الغرابة ومصطلحاته أغرب،* انتهى من كلامه ولكني* لم أفهم مراده،* فطلبت منه أن* يعيد ما قاله فأعاده باختصار مستخدماً* مصطلحات أشد* غرابة من سابقتها،* فرأيت أنه لا جدوى من ذلك،* فطلبت منه أن* يعود بعد بعض الوقت حيث سيكون والدي* متواجدا*. ومن المواقف الطريفة التي* أضحك كلما أتذكرها،* موقف طريف جمع بيني* وبين زملائي،* حيث زرنا في* أحد الأيام إسطبلا لممارسة رياضة ركوب الخيل وكنا ستة أشخاص،* وبعد أن جهزنا أنفسنا انطلقنا إلى خارج الإسطبل وتقدم علينا في* المسير ثلاثة من أصدقائي،* وكان بينهم صديقي* الذي* يمارس هذه الهواية لأول مرة*. وبعد مرور خمس دقائق إذا بنا نرى أحد الثلاثة* يقترب وهو مسرع،* فلما اقترب أكثر تبين لي* أنه صديقي* الذي* يمتطي* الحصان لأول مرة،* فقلت في* نفسي* (ما شاء الله عليه بسرعة تعلم*) اقترب أكثر فاتضح أنه فاقد السيطرة على الحصان ولم* يتوقف إلا في* الإسطبل،* فرجعنا مسرعين لنطمئن عليه والحمد لله لم* يصب بأذى،* فطلب منه صاحب الإسطبل أن* يستبدل حصانه بحصان آخر أكثر ترويضا فرفض،* وقلنا له نحن لن نعود قبل ساعتين من الآن فقال*: (توبة أركب حتى لو قعدت انطركم طول اليوم*).
أما الموقف الحزين الذي* لا أنساه فهو وفاة جدي* الحاج أحمد مسامح،* فقد كانت تربطني* به علاقة وثيقة جدا،* وقد حزنت كثيرا وتألمت لفراقه،* حيث كان جدي* مثالاً* للرجل التقيّ* الحكيم*.
ومن بين ذكريات المدرسة التي* أتذكرها أنني* كنت دائم التنقل بين المدارس،* فدرس في* مدرسة الإمام الطبري* ثم مدرسة بدر الكبرى ثم مدرسة مدينة حمد الابتدائية ثم ابن سينا ثم مدينة حمد الإعدادية فالثانوية*. وكم كانت أيام جميلة قضيتها مع زملائي* خصوصا أيام المرحلة الإعدادية،* وما زلت ألتقي* بهم وأتواصل معهم،* وكم هي* جميلة ذكريات التنافس المحموم بيننا للتفوق والتحصيل العلمي*. وأذكر هنا مُدرِّسة اللغة العربية عندما كنت في* المرحلة الابتدائية المعلمة هدى،* التي* لم ولن أنساها أو أنسى دورها الذي* قامت به تجاهي* وتجاه جميع طلاب المدرسة،* فلها جزيل الشكر والعرفان*.
وماذا عن المواقف التي* لا تنساها في* حياتك الجامعية؟*
أتذكر جيداً* وقوف طلاب وطالبات الكلية معي* أثناء فترة الانتخابات،* حيث إن بعضهم كانت تربطني* بهم علاقات سابقة والبعض الآخر لم* يكن* يعرفني* ولم* يجمعني* بهم سوى وحدة الهدف وكان ذلك جميل جدا*.
وما هواياتك المفضلة؟
*- الرحلات البحرية والإبحار في* الانترنت،* والعمل التطوعي،* وأتمنى أن أواصل دراستي* العليا في* مجال الإدارة،* وأن أكون بالمستقبل مديراً* لقسم الهندسة في* إحدى وزارات الدولة*.
وما السر في* حبك للأعمال التطوعية؟*
*- أهدف أولاً* إلى مرضاة الله سبحانه،* وثانياً* لرد جميل لكل من علمني* وأشرف على تربيتي* من الأساتذة والمربين الأفاضل الذي* بذلوا جهدهم لذلك من دون مقابل،* وها هي* دائرة الدنيا تدور لنبذل جهدنا في* خدمة* غيرنا،* وقد استفدت من العمل التطوعي* في* الكثير من الأمور والتي* أعجز عن حصرها الآن،* من أهمها صقل شخصيتي* وتطوير قدراتي*.
وشعاري* في* الحياة* ''اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً* واعمل لآخرتك كأنك تموت* غدا*''.
الوطــــــــــــن ... لكل الوطـــــــــــن
الصحيفة الشبابية الأولى في البحرين
http://www.bahrainforums.com/images/smilies/rose.gif
http://bahrainforums.com/usersfiles/4014-tree.gif