عالم الاخبار العرب والعالم الاخبار الاقليمية والدولية والعربية


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-01-2007, 08:51 PM
الصورة الرمزية ام نور
 
عـيـون راقــي


  ام نور غير متصل  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17835
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
عدد المشاركات : 846
الــــــــجنــــــس : شــابة
الـــــدولـــــــــــة :
عدد الـــنقــــــاط : 58
تمام وسيطات الدعارة الشعبية في المغرب


بات معروفا ومستهلكا أن مهنة بيع الجسد أو "الدعارة" هي أقدم مهنة في تاريخ البشرية. وقد أسالت الأقلام المغربية حبرها بسخاء لتحليل هذه الظاهرة التي استفحلت في مختلف مدن المغرب، غير أن خطاباتها التي اتخذت طابع التحري والترصد ركزت على محور ظاهرة "المومسات"، ليظل جزء مهم وأساسي من كنهها منسيا وغامضا، مما خلق هامشا حيويا لبعض الكائنات الآدمية التي تنفخ في كير الدعارة حتى تأخذ هذا الحجم الذي بات ملموسا، والذي يراه المواطنون كل حسب زاويته.
غير أنه إذا توحدت أساليب امتهان تجارة الأجساد الطافحة بالأنوثة، فإن الطرق المؤدية إلى حدوثها تختلف باختلاف المتعاطين والمدمنين على ممارستها، سواء تعلق الأمر بالدعارة الراقية أو الشعبية، إلا أن هناك عوامل أخرى ساعدت على استمرار هذه الظاهرة "الآفة" التي يجد فيها الزبناء غاياتهم لمعانقة الدفء الأنثوي المتحرر، ولعل أبرز هذه العوامل، "الوسيطة" أو "القوادة" بالمفهوم الشعبي المتداول.
من خلال هذه الزاوية سنسلط الضوء على دور الوسيطات في انتعاش البغاء (الدعارة) ببعض المدن المغربية، خصوصا منها المناطق الشعبية. التقينا بعضهن في فضاءات مختلفة وغصنا داخلهن لنكتشف الجانب الخفي الذي يعتمدنه لتلبية مآرب زبائنهن اللاهثين وراء إشباع رغباتهم الجنسية المكبوتة.
إذن كيف تشتغل هؤلاء الوسيطات؟ وهل في حوزتهن لائحة بأسماء العاهرات اللواتي يتعاملن معهن؟ وهل السلطات الأمنية على علم بما يجري في هذه الفضاءات؟ أسئلة كثيرة حملتنا لاقتحام القلاع المحصنة التي تنتعش فيها وسيطات الدعارة الشعبية.

"وسيطات الدعارة الشعبية"

"وسيطة" بشقة مفروشة
لم يعد ذاك الانطباع الذي كنا نرسمه عن "وسيطات الدعارة"، كونهن عجائز يرتدين أقراط ودمالج ذهبية، يجلسن أمام منازلهن وينادين المارة بجرأة قل نظيرها، "أجي أولدي عندي المليح" أو تلك التي تتوسط داخل بيتها فتيات شبه عاريات وتوزعهن على الزبائن حسب المبلغ المدفوع، بل لم يعد التصور التقليدي حول "القوادات" بالشكل الذي كان عليه من قبل، أي اللواتي كن يبسطن نفوذهن في كل من خنيفرة، الكاموني، الحاجب، الخميسات، تيفلت والكارة... لإثارة الزبناء عبر لوحة معلقة بإحكام على أبواب المواخير كتب عليها "ادفع ودخل"، بل في ظل تضييق السلطات الأمنية الخناق على "تجارة الرق الأبيض"، ابتكرت بعض النساء وسائل أخرى في لعب دور الوساطة بين المدمنين على ممارسة الدعارة والمومسات اللواتي تأتمرن بإمرتهن، ففور وصولنا إلى إقليم الجديدة كانت محطة الركاب غاصة بالمسافرين، وسط هتافات "الكريسونات" (اليوسفية، الشماعية، كازا، أسفي....) اخترق مسمعنا صوت أنثوي من الخلف كانت امرأة تكاد تطرق عقدها الخامس، ما يميز وجهها هو أثار الوشم أسفل شفتها التي لم تفلح في أزاحته، مما خلف ما يشبه الأخدود في مساحة ذقنها الذي اكتسحته التجاعيد "خاصكم شي بيت 60 درهم لليلة"، كانت الفرصة سانحة لتتبع خيوط هذه التجربة، طلبت منا صاحبة البيت أن نتبعها دون إثارة انتباه الآخرين، هنا ساورنا الشك، حول هذه العملية، لكن خلصنا في الأخير أنها فعلت ذلك ربما لكونها تكتري غرفا "مارشي نوار"، وقد سبق أن أشارت لنا بدخول منزلها دون تردد، كانت المسافة التي تفصلنا عنها حوالي ثلاثين مترا، وما أن نصل دربا أو زقاقا حتى نعرج في اتجاه آخر، لكن ما يميز تلك المسيرة الماراتونية هو هواء الجديدة المفعم برائحة البحر.
وأخيرا وصلنا منزلها المشكل من طابقين، صعدنا إلى الطابق الأول، لتخيرنا المرأة التي أطلقنا عليها لقب "الحاجة" بين الغرف الثلاث، اثنتان منها متشابهتان وتفتقدان لأبسط شروط الراحة، حتى أن أسرّتها تبعثان على التقزز والقرف، أما الغرفة الثالثة، فقد كانت مفروشة ومنمقة بعناية فائقة، قالت الحاجة"هذه بـ 100 درهم فقط لكنها تفتقد لقنينة غاز"، منحتها 110 درهم، لتمنحنا بدورها مفتاح الغرفة، بعد أقل من خمس دقائق، جلبت لنا الحاجة قنينة الغاز قائلة" مخاصكم والو زعما ؟" كان صديقي آنذاك يرتب ملابسه داخل حقيبته، لم يعر الأمر أي اهتمام، لأجيبها بأننا في حاجة للكثير خصوصا أننا سنقضي ليلة واحدة في هذه المدينة الرائعة، عندها تدخلت الحاجة " أعرف فتاتين من أروع ما جادت به دكالة" (أطلقت ضحكة عالية) بعدما لاحظت ردة فعل صديقي الذي وضع حقيبته جانبا وتسمر في مكانه مطلقا عنان أذنيه لالتقاط كلماتها المحشرجة، أضافت الحاجة "غير بـ 200 درهم والباقي على حسابي"، غابت الحاجة أكثر من نصف ساعة لتتركنا نلوك الأسئلة تلو الأخرى، فالحاجة لا تختلف عن هؤلاء الوسيطات اللواتي تحتفظ ذاكرة الداعرين بصور لهن، بل إنها تهيئ الظروف لممارسة الدعارة في جو آمن، كما أنها زرعتنا في قلب الدعارة دون أن نشعر بذلك، خطوات الكعب العالي هي الوحيدة التي أعادتنا من إبحار شاق في يم مليء بالأسئلة، كلما زادت حدة الخطوات إلا ولاحظت التخوف والوجل يطبقان على ملامح صديقي الذي أخذ يستعد لهذا اللقاء غير المنتظر، دخلت الحاجة صحبة فتاتين إحداهن ترتدي جلبابا ضيقا ومرصعا ببعض الأحجار المتلألئة، فيما تغطي رأسها، بمنديل أسود اللون، ابتسمت الحاجة قائلة "وكونوا رجالة"، كانت الساعة آنذاك الرابعة بعد الزوال، امتد حديثنا مع هؤلاء الفتيات أزيد من 20 دقيقة، نهضت "عزيزة" البالغة من العمر 18 سنة ونزعت ثيابها لتحتفظ بملابس داخلية شفافة فيما "الزوهرة" التي تكبرها بأربع سنوات نزعت منديلها وخلعت جلبابها المرصع وهي تسرد أحداث نكتة جنسية عن "الدكالي" مع زوجته الساذجة، منحت الزوهرة خمسين درهما فيما كان نصيب عزيزة 45 درهما، قلت لهما إننا لا ننوي امتطاء صهوة أجسادكن، بل نود الحديث معكن عن الأسباب الكامنة وراء امتهانكما للدعارة.
كان لكلماتي الصقيعية وقع المفاجأة، لم تكونا تتصوران أننا بعد هذه الرحلة الطويلة نلهث وراء جني المعلومات عن الدعارة، ولحسن حظنا أن الزوهرة حسبتنا طلبة بصدد إعداد بحث حول تعاطي الفتيات لأقدم مهنة في التاريخ، وعلى الرغم من أننا تحدثنا بما فيه الكفاية، إلا أن حديثهما لم يكن صادقا لدرجة يمكن معه تفسير سبب امتهانهما لهذه التجارة الدنيئة، لكن الزوهرة كشفت شيئا ما اللبس الذي خيم على تفكيرنا قائلة "نحن لا نتعامل مع (الحاجة) فقط، وإنما مع العديد من (القوادات) اللواتي يمتلكن شققا للكراء".

"قوادات" وداعرات في نفس الوقت
وغير بعيد عن مدينة الجديدة التي تعرف دعارة خاصة، عرجنا إلى "مولاي بوشعيب" بأزمور، هناك تختلف وسيطات الدعارة على اختلاف مهنهن، وتستطيع كل واحدة منهن الإيقاع بالزبناء الجدد الوافدين على هذه المدينة العتيقة، ففي الزقاق الذي يبتدئ من "ضريح مولاي بوشعيب"، تأخذ حركة المارة المتبضعين للحلي و"الباروك" طابعا احتفاليا، الزقاق ممتلئ عن آخره، ويبلغ ذروته حوالي الساعة الرابعة والنصف زوالا، على طول الزقاق المليء بالحوانيت تلتقط عيناك غمزات طائشة من امرأة عجوز، أو فتاة قاصرة، بل تتجه إحداهن إليك لتسألك عن "الساعة" أو تمد لك قطعة فخار للبيع، وسط زحمة المارة تنتشل بعض الوسيطات ضحيتها ممن يرغب الارتماء في أحضان اللحوم المهترئة، يعلق "جمال" الذي يبيع حلي "السبيكة" عن هذه الظاهرة قائلا "تلعب بعض النساء في هذا الزقاق دور "القوادات" والداعرات في نفس الوقت، و يكفي أن تمد لها 20 درهما لتشد بك الرحال إلى حيث تريد"، هذا ما لاحظته كلما وجدت نفسي داخل هذا الزقاق الذي لا يختلف عن أزقة نجيب محفوظ أو حسان عبد القدوس في رواياتهم الرائعة، يضيف جمال "حاليا أخذت ظاهرة الوسيطات في التراجع، اعتبارا للحملات التي يقوم بها البوليس بين الفينة والأخرى، غير أن بعض (النقاشات) بهذا الزقاق لازلن يقمن بدور الوساطة بين الزبناء والعاهرات، الشيء الذي يشوه معالم المدينة التي تحبل بأحداث تاريخ عريق".

"قوادة" رغما عن أنفها
بإحدى مقاهي حي مولاي عبد الله بالدار البيضاء، تستقبل سعاد (نادلة) زبناءها بابتسامة مثيرة تنطلق من ثغرها الذي يزهر بأحمر الشفاه الزاهي، توزع المشروبات هنا وهناك، وتمد السجائر للمدخنين من محفظتها المتدلية أسفل بطنها البارز ولا تجد أي حرج في مجالستهم، تساءلت، هل كل المترددين على هذا المقهى قد تساءلوا مثلي عن الظروف والدواعي التي جعلت سعاد تحترف مهنة "نادلة"، خصوصا أن جمالها يؤهلها أن تمتهن مهنا أخرى قد تذر عليها أرباحا مهمة عكس ما تجنيه كنادلة تقتات من "بوربوارات" الزبناء، زميلي الذي رافقني مرتين إلى هذه المقهى أعجب بسعاد، وحاول بوسائله الخاصة لفت أنظارها إليه، غير أنها بكبريائها المبالغ فيه كانت تصد نظراته بمشاهدتها لفيديو كليب "نانسي عجرم " (يا سلام يا سلام) الذي بثته إحدى القنوات الخليجية، ما يميز هذه المقهى التي تتوسطها شاشة تلفاز كبيرة، هو أنها تستقبل الجنسين معا، ونادرا ما يلجها الزبناء بمفردهم، لكن خلال تواجدنا هناك لاحظت أنه أضحى طبيعيا أن تلج الفتيات هذا الفضاء بمفردهن، كما أنه من خلال حديثهن مع سعاد تبين لي أنهن على علاقة وطيدة بها، إضافة إلى المشروبات التي تملأ مساحة طاولتنا الزجاجية، طلب صديقي عصير برتقال وسجارتين، وما إن لبت سعاد طلب صديقي، حتى بادرها قائلا" متى تنتهي مهنتك كنادلة بهذه المقهى؟" نظرت إلينا بعينيها الزرقاوتين وأطلقت تنهيدة عميقة كسرت الصمت الذي لفنا منذ محادثها لتقول" ماذا تريد بالضبط"؟ من خلال حديثنا الذي امتد لدقيقتين أحست سعاد بأن زميلي متشبث بقضاء ليلة معها، غير أنها أجابته بجرأة صريحة " ماكينش هاذ ولد المرا للي...."، انصرفت سعاد وخلفت وراءها علامة استفهام لم يستسغها زميلي الذي أغراها بمبلغ 300 رهم، وما أن دخن سجارته الأولى حتى عادت سعاد ممتطية ابتسامتها المثيرة، لتضع كأس ماء على طاولتنا الزجاجية قائلة "لم يسبق لأي كان أن استمتع بهذا الجسد، (تشير إلى صدرها)، وإن كان ضروريا أن تقضي ليلتك... فاترك الأمر لي، شريطة أن تمدني بـ 50 درهما (قهيوة ديالي)"، لم أظن أن سعاد "قوادة" تسهل عملية اللقاء بين الزبناء والعاهرات مقابل 50 درهما، ولم أتأكد من ذلك إلا حينما أخرجت هاتفها النقال من صدرها وهي تكلم إحداهن، لكن السؤال الذي حيرني، هو لماذا رفضت أن تقضي ليلتها مع زميلي الذي أغراها بـ 300 درهم، تكاثرت الأسئلة في جعبة رأسي، لكن ما أوقف تناسلها وتشعبها هو انضمام فتاة مكتنزة أفلحت في إبراز مفاتنها إلى مجلسنا، تبادلنا النظرات ووزعنا الابتسامات فيما بيننا، في لحظة وجيزة تدخلت سعاد التي وضعت أمام الفتاة قهوة سوداء وولاعة حمراء قائلة "تهلاو فيها .. راها بنت الناس".
اسمها عفاف (27 سنة) اقتحمت عالم الدعارة قرابة ثلاث سنوات، منذ أن فض بكارتها عشيقها بحديقة الجامعة العربية ليلة رأس السنة الميلادية (2004) حسب ما أفضت به، لم تجد عفاف حرجا في مساومة زميلي عن الثمن الذي ستتقاضاه مقابل بيع جسدها، أخرجت من حاويتها الجلدية علبة سجائر، فتحتها باحترافية وأشعلت سجارة شقراء مخلفة وراءها غيمة دخان تفننت في نفثها تجاهنا، لتقول " لتجعلها 150 درهما فأنا سأقضي ليلة كاملة في ضيافتك"، تدخلت أنا الآخر مستفسرا إياها عن سعاد (الغامضة) ممطرا إياها بوابل من الأسئلة، لأرتشف من أجوبتها ما عزز تخميني في كون سعاد "وسيطة" متميزة تختفي في زي نادلة، وعن علاقتها بسعاد أجابت عفاف "أنا أتردد كثيرا على هذا المقهى قبل أن تشتغل به سعاد، لكن عندما رأيتها لأول مرة توسطت لزميل (صاحبي) معها، لكنها رفضت طلب صاحبي. ومع مرور الوقت صرحت لي بأنها على علاقة بابن عمها الذي حرك إلى إيطاليا، فهي من مدينة تطوان، وتقطن عند عمتها "ببوركون"، ولم يسبق لي أن رأيتها رفقة رجل، غير أنها لتبعد عنها طلبات الزبناء داخل وخارج المقهى، فهي تلبي رغباتهم بتنظيم لقاءات بينهم وبين فتيات تحتفظ بأرقام هواتفهن،وأنا أيضا أعطيتها رقم هاتفي الذي قادني إليكم في (هاذ الساعة المباركة).
أمثال سعاد كثيرات في المجتمع، فهي ليست سوى شجرة يختفي خلفها عالم الأدغال، فعلى الرغم من رفضها بيع جسدها بالتقسيط في سوق الرقيق الأبيض، إلا أنها وسيطة للدعارة رغما عن أنفها. بل تساهم في توسيع وتبسيط هذه العملية مقابل ثمن بخس، لتظل الأسئلة عالقة تنتظر جوابا شافيا لهذه الظاهرة، هل كل النادلات وسيطات للدعارة، أم أن اغلبهن استسلمن لطلبات الزبناء التي لا تنتهي إلا بارتشافهم جرعة مؤقتة من دمائهن الساخنة؟

خلاصة
لقد أضحت ظاهرة وسيطات تجارة بيع الأجساد ورما خبيثا يتفشى في المجتمع المغربي المهجن، بل أخذ يسري بسرعة قصوى في أحياء ودروب مدن المملكة، مما قد يعيد للأذهان الصورة التي يرسمها الأجانب عن المغاربة من كونهم مدمنو الدعارة، فرغم الحملات الأمنية والتطهيرية لبثر هذه الظاهرة من جذورها لازال هناك شيء من التقصير والارتجال في كبح هؤلاء الوسيطات اللواتي يختفين في صفات عديدة، بل أصبحن جاثمات في فضاءات متعددة ذات طابع شعبي كالحدائق العمومية، محطات حافلات الركاب، أمام المستشفيات، الشواطئ، وغير ذلك من الأمكنة التي يكثر فيها الاختلاط، لكن الأدهى من كل ما سردناه آنفا، هو لجوء هؤلاء الوسيطات بوسائلهن الإغرائية لتحبيب مهنة بيع الأجساد لفتيات الثانويات، خصوصا الموزعات منهم ليجدن أنفسهن في آخر المطاف أمهات عازبات عاهرات، سجينات وقد يأخذن مصير أوراق "كليكنس المجففة" التي تنتهي وظيفتها بمجرد انتهاء مهمتها.


منقول



كلمات البحث

شفط الدهون-منتجع نوفوتيل البحرين-الفنادق المنتجعات في البحرين-حجوزات طيران الامارات طيران ناس-قصص واقعية-واتس اب-سينما البحرين


من مواضيع ام نور في المنتدى

قديم 04-01-2007, 11:30 PM   رقم المشاركة : ( 3 )

الصورة الرمزية خليجي بس سعودي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7638
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
عدد المشاركات : 1,660
الــــــــجنــــــس : شــاب
الـــــدولـــــــــــة : الرياض
عدد الـــنقــــــاط : 146

خليجي بس سعودي غير متصل

افتراضي

لا حول ولا قوه الا بالله


والله يهدي الجميع


وشكرا لك
من مواضيع خليجي بس سعودي في المنتدى
0 باكستاني...... الكل خايف من تزويجه بسبب
0 برنامج رجيم عباره عن وجبة بس غيرررررررررر
0 السفر للخارج.........وماهي المكتسبات منه
0 جثة طالب كويتي بالمدرسه ....{بالصور}
0 الإيقاع بأكبر مجرمي اغتصاب الاطفال القصر بالرياض بواسطة مدير مدرسة
0 في حاله واحده يمشي الانسان على المااااااااااااء...شاهد الصوره
0 لكزس تصمم سياره خاصه للمشاركة في فيلم ((توم كروز)) الجديد
0 إسلام خمسة من موظفي الفندق الذي يقيم فيه الشيخ السديس
0 أخي وأختي ...هل تريدان الاستيقاظ لصلاة الفجر في قتها
0 دراسة تثبت ان نقص المـــــــــــــــــــــــــــــــــاء في الجسم يسبب الغباء

 
قديم 04-02-2007, 01:32 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عـيـون راقــي


الصورة الرمزية ام نور

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17835
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
عدد المشاركات : 846
الــــــــجنــــــس : شــابة
الـــــدولـــــــــــة :
عدد الـــنقــــــاط : 58

ام نور غير متصل

افتراضي

يا رب يهدى الجميع
مشكورين على المرور والرد الطيب
من مواضيع ام نور في المنتدى

 
قديم 04-02-2007, 02:32 AM   رقم المشاركة : ( 5 )


الصورة الرمزية سعودي صعب

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10600
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
عدد المشاركات : 2,400
الــــــــجنــــــس : شــاب
الـــــدولـــــــــــة : السعودية
عدد الـــنقــــــاط : 155

سعودي صعب غير متصل

افتراضي

انا لله وانا اليه راجعون

مشكوره اختي ع المشاركه

تحياااتي لكِ ....
من مواضيع سعودي صعب في المنتدى

 
قديم 04-02-2007, 04:01 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
مـطـرود

الصورة الرمزية dwiry

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17541
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
عدد المشاركات : 249
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : على الارض
عدد الـــنقــــــاط : 31

dwiry غير متصل

افتراضي

ثانكس على الخبر
من مواضيع dwiry في المنتدى

 
قديم 04-02-2007, 08:22 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عـيـون راقـي ومبدع


الصورة الرمزية اميرة الاحزان

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13539
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
عدد المشاركات : 1,165
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب الحبيب
عدد الـــنقــــــاط : 181

اميرة الاحزان غير متصل

افتراضي

السلام عليكم

اختي كل الدول العربية تعاني من ظاهرة الدعارة

و للعلم اختي المغرب ايضا دولة اسلامية


اتفضلي اختي بعض الاضافات لموضوعك

يقدر عدد الايرانيين المقيمين في دبي بـ 300 ألف نسمة،هاجر أغلبهم الى هذه المدينة بعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979، لا للاستقرار وانما كمحطة لمواصلة سفرهم الى اميركا او كندا او اوربا، ولكنهم آثروا الاقامة والعمل في القطاع التجاري، وتعتبر الجالية الايرانية ثاني أكبر جالية في دبي من بعد الجالية الهندية، ونظرا للمناخ الاجتماعي الأكثر تسامحا مع المرأة في الامارات العربية المتحدة (بالمقارنة مع دول عربية اخرى في الخليج الفارسي) فقد انتعش حقل التجارة الجنسية، وتحول الى ظاهرة بارزة انتشرت بين ابناء الجالية الايرانية، و نادرا ما نالت ظاهرة البغاء في دبي اهتمام الصحافة والاعلام، ولابد من مناقشتها من حيث ارتباطها بعوامل رئيسية أخرى، كالبعد الأمني وخلو الحياة العامة من مظاهر العنف والقسوة تجاه المرأة، وكون هذه المدينة واحدة من أكثر مدن العالم ثراء وهي تحتل المرتبة الخامسة من ناحية التصنيف العالمي، ويضاف الى ذلك الفرص الكثيرة المتاحة في دبي لتبييض الأموال والتي تساعد بنحو وآخر في تقديم تسهيلات للتجارة الجنسية.

صحيفة ايران امروز رأت ان السبب الأساس الذي يدفع النساء الايرانيات لممارسة الدعارة في دبي ن هو الوضع الاقتصادي الصعب للمرأة الايرانية في داخل ايران والقيود الاجتماعية سواء في الفضاء الاجتماعي العام أو في داخل فضاء البيت ونطاق الأسرة، وان نسبة عالية من النساء اللواتي يقدمن على ممارسة هذه المهنة انما سافرن الى دبي من أجل الحصول على فرص للعمل. واضطررن لهذه المهنة لعدم حصولهن على عمل آخر.وتشير الصحيفة الى عشرات التحقيقات التي نشرتها الصحافة الايرانية عن وجود شبكات منظمة تقوم بتهريب النساء الايرانيات الى دبي تحت ذريعة العمل، وهي تقوم بترغيب الفتيات الايرانيات وتصور لهن الحياة هناك بالجنة القريبة، أو الجنة المتاحة للجميع.

ويصعب ذكر ارقام موثوق بها عن عدد الايرانيات اللواتي يمارسن البغاء في دبي الا أن العدد يقدر بحوالي أربعة الاف،وترفض الجهات الرسمية الايرانية هذا الرقم وتحاول تقليصه الى أقل من العشر،كما يرفض اغلب الايرانيين المقيمين في دبي هذا الرقم بسبب تأثير الثقافة الدينية والتقاليد الاجتماعية خصوصا وانها ثقافة ذكورية لاتستوعب حرية المرأة في تعاملها مع جسدها، يقول احسان كودرزي :"نلتقي بالملاهي في دبي بعشرات الايرانيات اللواتي يمارسن الدعارة،وحينما أتجاذب الحديث مع أصدقاء لي عن هذه الظاهرة نحاول ان نقلل من أهمية الموضوع،وأحيانا نقول لبعضنا البعض انهن افغانيات او من بلد اخر، وفي الحقيقة نحن نخدع انفسنا لان الثقافة الذكورية التي نحملها مثقلة بالغيرة والشرف وهي مفاهيم تجعل الدم يغلي في عروقنا لوجود ايرانيات يقدمن أجسادهن للاجنبي، وهذه المفاهيم هي التي تحرمنا من دراسة المسألة كظاهرة اجتماعية واقتصادية وسياسية،والطريف في الأمر اننا كشباب دائما ما نضاجع بائعات هوى من بلدان اخرى ولانرضى لانفسنا ان نكون زبائن للايرانيات في دبي، الأمر الذي نعتبره طبيعيا في داخل ايران".
الباحث الاجتماعي علي أكبر مهدي يرى ان نظرة الايرانيين لوجود عدد من الايرانيات العاملات في تجارة الجنس، يرتبط بالمشاعر القومية،فهناك من الايرانيين من يشكو من "استيلاء العرب على نسائنا"وهم بذلك يتجاهلون وجود الظاهرة ذاتها في داخل ايران"ويضيف مهدي :"لقد اتخذت هذه الظاهرة منحى سياسيا، فالمعارضة الايرانية تبالغ بطرح أرقام عالية لعدد الايرانيات اللواتي يمارسن الاتجار بالجسد في دبي، وتوظف هذه القضية لتؤكد على الفقر في ايران وفشل الحكومة الايرانية في مشاريعها الاقتصادية وفي سياستها الثقافية التي تحرم المرأة من حقوقها، وترغمها على اتخاذ ردود فعل سلبية،والمعارضة تركز على اخفاق نظام الملالي في حفظ ناموس الوطن،وهناك من يرى ان الجناح المحافظ في ايران قام هو الاخر بتضخيم العدد من اجل ادانة الاتجاه الليبرالي الذي تبناه الرئيس الايراني السابق الدكتور محمد خاتمي.
ولايغفل الباحث الاشارة الى ترسب اثار العقلية الذكورية في تقييم الرجل الايراني للمراة، اذ يكفي ان يرى مواطنة له غير محجبة تسير برفقة رجال غير ايرانيين، كي يتهمها بممارسة الدعارة، وبعبارة اخرى ان الرجل الايراني يغلّف عجزه في التخلص من نظرته الرجعية للمرأة بشعارات وطنية.

الملائكة التعساء

جاء في تقرير نشره موقع عارف نيوز الاخباري المقرب من اليمين الايراني، عن الاتجار بالنساء الايرانيات في الامارات العربية، ان الفتيات الايرانيات هن الأغلى سعرا في سوق التجارة الجنسية في الامارات، وان ا العرب يدفعون مبالغ ضخمة للفتيات الايرانيات ويفضلوهن على سائر بائعات الهوى من البلدان الاخرى، ويفضلون الفتاة التي لاتتجاوز العشرين عاما.

وقد كانت وكالة الانباء الوطنية أول من نشر تحقيقيا عن الاتجار بالفتيات الايرانيات في الامارات، وقد حمل التحقيق عنوان :"الملائكة التعساء" وشكل التحقيق صدمة للايرانيين، وقد اعلنت السلطة القضائية عن اعتقال اعضاء في ثلاث عصابات لتهريب الفتيات الايرانيات، وتوالت التحقيقات عن هذه الظاهرة في الصحف اليومية والدوريات الشهرية، ولم تتوقف حتى بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة مكافحة الفساد الاجتماعي،الذي اعتبر اثارة هذا الموضوع مؤامرة خارجية تهدف الى تشويه صورة المجتمع الايراني.
تعتقد ناهيد فخر وهي طالبة جامعية في طهران أن الفتيات يسافرن الى دبي لممارسة الدعارة بمحض ارادتهن،وان شبكات التهريب لاتهتم كثيرا بنقل الفتيات الى دبي، عصابات الاتجار الجنسي بانتظار الملاك التعيس هناك، على الضفة الاخرى حيث تحصد 80 في المائة من الارباح.اعرف عددا غير قليل من هؤلاء الملائكة التعساء في تلك الجنة السهلة المنال. لقد سألت احداهن بعد عودتها من دبي عن طبيعة عملها هناك فأجابت مبتسمة، انها تجارة لاتحتاج الى رأس مال.
من مواضيع اميرة الاحزان في المنتدى

 
قديم 04-02-2007, 08:23 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عـيـون راقـي ومبدع


الصورة الرمزية اميرة الاحزان

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13539
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
عدد المشاركات : 1,165
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب الحبيب
عدد الـــنقــــــاط : 181

اميرة الاحزان غير متصل

افتراضي

الدعارة في البحرين: المسكوت عنه في العالم الليلي

فتيات بمهنة “فنانات للرقص” .. وما بعد الرقص .. في الفنادق

تحقيق - موسى عساف الولوج في* ‬العالم الليلي* ‬،* ‬مثل السير في* ‬حقل ألغام،* ‬فكل شيء بحساب،* ‬وحساب دقيق للغاية،* ‬الخطوة* ‬يجب أن تكون محسوبة ومدروسة،* ‬والكلمة* ‬يجب أن تصاغ* ‬عدة مرات قبل أن تنطلق،* ‬لأن أقل خطأ* ‬يمكن أن* ‬يكلف الكثير،* ‬وليس أقلها فقدان المصدر الموثوق للمعلومة*. ‬
المحظورات والممنوعات كثيرة في* ‬عالم تدرب كل العاملين فيه على السرية،* ‬وعدم البوح* ”‬للغرباء*” ‬عن المسكوت عنه،* ‬حفاظا على العاملين والمسيرين له*.‬
العالم الليلي،* ‬عالم* ‬غريب،* ‬تختلط فيه الحقيقة بالكذب،* ‬عالم* ‬يتركك أقل معرفة بعد كل المعلومات التي* ‬يمكن أن تحصل عليها،* ‬ويترك لديك العديد من علامات الاستفهام،* ‬والتي* ‬تجتهد لإيجاد إجابة لها،* ‬فلا تجد إلا المزيد من الأسئلة،* ‬والعديد من الحكايات* - ‬ربما تكون مسلية* - ‬ولكنها في* ‬النهاية حكايات أناس دخلوا* ”‬الكار*” ‬برغبة منهم أو بالإجبار،* ‬ولكنهم لن* ‬يستطيعوا الخروج منه بمحض إرادتهم،* ‬لأن القوانين التي* ‬تحكم،* ‬فوق كل القوانين،* ‬والنظام الساري* ‬بين العاملين* ‬يلزم كل واحد منهم بدوره الذي* ‬لا* ‬يستطيع أن* ‬يتجاوزه إلا بعد حين*…‬

ولكن وفي* ‬كل الأحوال ستكون نقطة الانطلاق واحدة من المناطق،* ‬حيث تتركز أغلب الفنادق الصغيرة،* ‬والتي* ‬تقدم إضافة إلى الخدمات الفندقية المتعارف عليها،* ‬خدمات* ”‬خاصة*” ‬لروادها من طالبي* ‬المتعة،* ‬وبمستويات وأسعار متفاوتة،* ‬يمكن أن تبدأ بأقل من خمس دنانير وصولاً* ‬إلى عدة مئات من الدنانير،* ‬حيث تعتمد* ”‬التسعيرة*” ‬على مواصفات عديدة منها*: ‬الجنسية،* ‬الشكل،* ‬العمر،* ‬وأشياء أخرى*…‬

العالم السفلي* ‬في* ‬البحرين،* ‬لا* ‬يختلف عن كل العوالم السفلية في* ‬أي* ‬مكان آخر في* ‬العالم،* ‬حيث الشبكات المكونة من مستوياتها الثلاث المتعارف عليها،* ‬والسرية التامة المحيطة بهذا العمل،* ‬إضافة إلى تشابه قصص العاملات في* ‬هذا المجال،* ‬واللاتي* ”‬ربما*” ‬قد حفظن نفس القصة حول الأسباب التي* ‬دفعتهن لاحتراف مهنة الدعارة،* ‬ولكن ما* ‬يميز البحرين ودول الخليج الأخرى في* ‬هذا الشأن،* ‬هو التنوع الواضح في* ‬جنسيات الفتيات،* ‬فمن شرق آسيا مروراً* ‬بأفريقيا ووصولاً* ‬إلى أوروبا تتنوع الجنسيات*…‬



شارع المعارض كان نقطة البداية،* ‬حيث الفنادق الصغيرة،* ‬والتي* ‬تقدم صالاتها* ”‬عروضاً* ‬فنية*”‬،* ‬وليس بمستغرب أن تجد في* ‬فندق لا* ‬يزيد ارتفاعه عن* ‬4* ‬أو* ‬5* ‬أدوار،* ‬ثلاث صالات أو أكثر،* ‬وتتنوع هذه العروض بين الآسيوي* ‬والعربي* ‬والافريقي*…‬،* ‬وبالتالي* ‬سيتنوع الزبائن كل حسب جنسيته،* ‬ولكن الملفت للنظر أنه في* ‬العديد من تلك الصالات ستجد بالتأكيد الزبون العربي* ‬حاضراً* ‬دائماً* ‬كقاسم مشترك*…‬
وللحديث مع العاملين في* ‬مجال* ”‬الترفيه*” ‬لا بد أن تملك قدرة كبيرة على الإقناع،* ‬والحذر في* ‬الحديث،* ‬فأي* ‬كلمة قد تخرج منك تدل على هويتك الصحافية،* ‬قبل أن* ‬يطمئن إليك المصدر،* ‬من الممكن أن تحجب عنك الكثير من المعلومات،* ‬أو تقدم لك معلومات مثالية،* ‬خالية من الحقيقة،* ‬والتي* ‬هي* ‬هدفنا الأول والأخير من هذا التحقيق*.‬
البداية كانت مع مدير إحدى الصالات في* ‬وسط المنامة والذي* ‬رفض الحديث في* ‬البداية إلى أن تأكد أن التقرير لن* ‬يحوي* ‬أسماء الأشخاص أو الأماكن،* ‬حيث أوضح أنه عمل مديراً* ‬لعدد من الصالات في* ‬البحرين،* ‬منذ ما* ‬يزيد على سبع سنوات،* ‬تنقل خلالها بين أربعة أو خمسة فنادق*.‬
ويضيف،* ‬أنه لا* ‬يستغرب الحملة التي* ‬تشنها وزارة الإعلام والداخلية على صالات الفنادق،* ‬حيث* ”‬أننا معتادون على ذلك،* ‬فبين فترة وأخرى تقوم وزارة الإعلام والداخلية بشن مثل تلك الحملات،* ‬ثم لا تلبث أن تهدأ ويعود الوضع إلى ما كان عليه*”‬،* ‬ويؤكد أن* ”‬العديد من الفنادق،* ‬وخاصة الصغيرة منها،* ‬لا تستطيع البقاء والاستمرار بالعمل دون المراقص*”‬،* ‬لأن وحسب قوله* ”‬دخل الفنادق* ‬يعتمد بالدرجة الأولى على الصالات،* ‬لأن أغلب الزبائن لا* ‬يأتون إلى الفنادق من أجل الإقامة فقط،* ‬بل من أجل الاستمتاع والسهر*”.‬



جولة داخل الفندق



بعد جلسة الدردشة في* ‬مكتب* ‬بالفندق،* ‬أخذنا جولة في* ‬مرافق الفندق بعد العديد من التنبيهات،* ‬وأهمها عدم التصوير وعدم إبراز شخصيتنا كصحافيين،* ‬لأن الزبائن* - ‬حسبما* ‬يقول* - ”‬حساسون جداً* ‬من هذه الناحية،* ‬فبعضهم أشخاص لهم مراكز مهمة،* ‬ولا* ‬يرغبون أن* ‬يُعرف ارتيادهم مثل تلك الأماكن*”.‬
بداية الجولة كانت في* ‬أحد الأندية الليلية بالفندق،* ‬حيث تمتزج أدخنة السجائر برائحة المشروبات الكحولية ونغمات الموسيقى الشرقية،* ‬وعلى ضوء خافت تتمايل خمس فتيات بلباسهن التقليدي،* ‬في* ‬حركات* ‬غير متناغمة وغير متوافقة مع الموسيقى،* ‬وما أن تعتاد عيناك على المكان بعد فترة،* ‬ستكتشف العشرات من الزبائن* - ‬وأغلبهم من الآسيويين* - ‬يتوزعون على طاولات الصالة،* ‬معلقين أعينهم على الراقصات ومختلطين مع بعض العرب* (‬بحرينيون وخليجيون*).‬
ويؤكد مدير الصالة أن أغلب العرب في* ‬هذه الصالة لا* ‬يعرفون اللغة التي* ‬تتحدثها الراقصات،* ‬وإنما دخلوا الصالة،* ‬لأنها الأقل سعراً* ‬بين الصالات الأخرى،* ‬أو لأنها تحافظ أكثر على السرية كون العرب لا* ‬يرتادونها كثيراً*. ‬ويقول*: ‬أن الفرقة* ‬التي* ‬تعمل في* ‬الصالة،* ‬تم استقدامها مباشرة من الـ*(…)‬،* ‬وحصل* ”‬مستأجر الصالة*” ‬على تأشيرات للراقصات والعازفين بمهنة فنانين*.‬
ويضيف*: ‬أن الفندق قام بتأجير الصالة لأحد المستثمرين،* ‬وبمبلغ* ‬مقطوع،* ‬على أن* ‬يقوم* (‬المستأجر*) ‬بإدارة الصالة وتوفير مستلزماتها من مشروبات وفرقة فنية وخدمة ونظافة،* ‬ويتوقع المرء أن صالة بمثل هذا المستوى تدر دخلاً* ‬لا* ‬يقل عن ألف إلى ثلاثة آلاف دينار* ‬يومياً،* ‬وذلك حسب ما* ‬ينفقه الزبائن خاصة* ”‬النقطة*” ‬التي* ‬يقدمونها إلى الراقصات،* ‬والتي* ‬تتراوح بين دينار واحد إلى ما* ‬يزيد عن* ‬100* ‬دينار*.‬



وعند السؤال عن عمل الراقصات في* ‬الدعارة،* ‬تردد في* ‬البداية،* ‬وأكد أن عمل الفتيات* ‬يقتصر على الرقص فقط،* ‬وبعد إلحاح،* ‬بيّن أن بعضهن* ‬يعملن في* ‬الدعارة بعد انتهاء البرنامج،* ‬وذلك حسب الطلب من الزبائن،* ‬ومن الملفت للنظر ورغم أن أغلب زبائن الصالة من الجنسية الآسيوية،* ‬فإن زبائن الدعارة على الأغلب من الخليجيين،* ‬وفسر ذلك بعدم القدرة المالية للآسيويين على دفع ثمن الخلوة بالفتاة،* ‬والتي* ‬تتراوح بين عشرين إلى مئة دينار،* ‬حسب الفتاة والاتفاق مع* ”‬رجل تنظيم المهنة المكلف بإدارة عملها*”.‬
الصالة الـ* (…)‬



أو هكذا* ‬يطلقون عليها،* ‬رغم أن الفرقة العاملة هناك من* (…)‬،* ‬وتبدو الصالة للوهلة الأولى،* ‬أكثر نظافة وترتيباً* ‬من الصالة السابقة،* ‬والراقصات اللواتي* ‬يتمايلن على المسرح أكثر عرياً* ‬من سابقاتهن،* ‬زبائن هذه الصالة على الأغلب من الجنسيات العربية المختلفة،* ‬إضافة إلى بعض الأوروبيين*.‬
وتتكون الفرقة من ثماني* ‬راقصات إضافة إلى عازف ومطرب،* ‬وتقدم وصلات لأغاني* ‬أجنبية تتخللها بعض الأغنيات الخليجية والعربية* ‬بلهجة ركيكة للغاية،* ‬وربما كان هذا هو السبب الذي* ‬يدفع بالكثير من العرب لارتياد الصالة،* ‬كما قال مدير الفرقة،* ‬إضافة بالطبع إلى الجمال الفائق للراقصات،* ‬والنسبة الكبيرة من العري* ‬في* ‬ملابسهن*.‬
ويضيف* (‬بيتر*) - ‬وهو الاسم الذي* ‬سمح لنا بنشره* - ‬أن فتيات الفرقة تم تجميعهن خلال ثلاثة أسابيع قبل القدوم إلى البحرين،* ‬حيث طُلب منه فرقة مكونة من عشرة أشخاص للعمل في* ‬المرقص،* ‬ويؤكد* (‬بيتر*) ‬أن أغلب الراقصات في* ‬فرقته حاصلات على شهادات جامعية في* ‬مختلف التخصصات ما بين الفلسفة والرياضيات واللغة الإنجليزية،* ‬مضيفاً* ‬أن السبب الرئيس الذي* ‬دفعهن للعمل كراقصات،* ‬هو ارتفاع الدخل المتحصل من هذا العمل،* ‬والذي* ‬يزيد في* ‬بعض الأحيان عن* ‬3* ‬آلاف دولار شهرياً* ‬على الأقل،* ‬وهو أعلى من راتب وزير لمدة سنة،* ‬إضافة إلى تأمين الإقامة والمأكل في* ‬الفندق*.‬



ومن الملفت للنظر في* ‬هذه الصالة أن الزبائن أكثر* ”‬كرماً*” ‬من الصالة السابقة،* ‬حيث لم تتوقف* ”‬فتاة الورد*” ‬عن توزيع الأطواق على الراقصات،* ‬والتي* ‬يبلغ* ‬سعر الطوق الواحد فيها* ‬10* ‬دنانير،* ‬ويؤكد* (‬بيتر*) ‬أن بعض الزبائن* ”‬الخليجيين*” ‬ينفقون في* ‬نهاية الأسبوع ما* ‬يزيد عن* ‬500* ‬دينار في* ‬السهرة الواحدة،* ‬وذلك طلباً* ‬لكسب ود إحداهن،* ‬أو لمنع* ”‬زبون آخر*” ‬من الفوز بالفتاة*. ‬وعند سؤاله عن عمل الفتيات في* ‬الدعارة،* ‬رفض* (‬بيتر*) ‬ذلك،* ‬ولكنه قال أنه لا* ‬يتدخل في* ‬العلاقات الخاصة للعاملات في* ‬الفرقة،* ‬وبالتالي* ‬لا* ‬يمانع من أن* ‬يكون للفتيات أصدقاء* (‬بوي* ‬فرندز*).‬
من جانبه قال مدير الصالات أن* ”‬أسعار الفتيات الـ*(…) ‬يتراوح بين* ‬20* ‬إلى* ‬100* ‬دينار،* ‬لكن حسب أيام الأسبوع*” ‬حيث ترتفع الأجرة نهاية الأسبوع لوجود العديد من الخليجيين،* ‬والذين* ‬يملكون القدرة المالية على الدفع أكثر من البحرينيين والمقيمين*.‬



وطلبنا من محدثنا أن* ‬يشرح لنا المزيد عن علاقة الفتيات برواد الصالة فقال أن* ”‬جميع الراقصات* ‬يجمعن العديد من الأصدقاء* (‬البوي* ‬فرندز*)‬،* ‬إضافة إلى أن لديهن القدرة على إقناع كل واحد منهم أنها صديقته فقط*”‬،* ‬ويعلق* ‬على ذلك* ”‬هن* ‬يبحثن عن النقود فقط،* ‬ولا* ‬يحملن أي* ‬مشاعر لأحد*”‬،* ‬حيث لهن قدرة عجيبة على التخلص من أي* ”‬صديق*” ‬في* ‬الوقت الذي* ‬يرونه مناسباً،* ‬وذلك بالعديد من الحجج والأكاذيب*.‬
ورغم محاولتنا الحديث مع إحدى الفتيات،* ‬إلا أننا تلقينا رفضاً* ‬قاطعاً* ‬من* (‬بيتر*) ‬بحجة أن الفتيات* ‬يحتجن إلى الراحة بعد انتهاء عملهن*.‬



الصالة الأكثر شعبية



في* ‬اليوم التالي* ‬تابعنا جولتنا في* ‬الفندق ذاته،* ‬وبمصاحبة محدثنا نفسه حيث كانت الصالة التي* ‬تمثل القمة هي* ‬الهدف،* ‬ولأننا في* ‬نهاية الأسبوع،* ‬فقد ازدحم الفندق بالزبائن،* ‬وكانت الجنسيات الخليجية هي* ‬الأكثر حضوراً،* ‬إضافة إلى العديد من الجنسيات العربية والآسيوية والأوروبية*.‬
وللزبون العادي* ‬من الصعب بمكان الحصول على طاولة بموقع متميز،* ‬ولكن مرافقنا قام بتأمين مكان مميز،* ‬نستطيع منه رؤية كل مَن بالصالة من زبائن و*”‬فنانات*”‬،* ‬ولم* ‬ينسَ* ‬تذكيرنا بالممنوعات مثل التصوير والتسجيل،* ‬والأهم من ذلك الإفصاح عن طبيعة زيارتنا للصالة*.‬
من الواضح أنه قد تم تجهيز الصالة بتجهيزات جيدة،* ‬ولكنها تفتقد إلى الذوق*.‬



تقف على مسرح الصالة ست فتيات من ثلاث جنسيات عربية،* ‬والتي* ‬من المفترض أنهن* ‬يقمن بالرقص،* ‬ولكن بالنظر إلى ما نعرفه عن الرقص،* ‬فإن ما* ‬يقمن به لا* ‬يتعدى سوى عرض المفاتن والتمايل بدون إيقاع وإرسال إشارات إلى بعض الزبائن،* ‬الذين* ‬يسرعون إلى* ‬تقديم* ”‬النقوط*” ‬لهن،* ‬وبسخاء كبير،* ‬حيث بيّن لنا مرافقنا أن قيمة طوق الورد في* ‬الصالة* ‬20* ‬دينارا،* ‬هذا إضافة إلى التاج والذي* ‬تصل قيمته إلى* ‬50* ‬دينارا،* ‬وخلف الراقصات تقف* ”‬الفرقة الموسيقية*” ‬والمكونة من ضارب إيقاع وعازف أورغ* ‬ومطرب،* ‬لا تجد في* ‬صوته ما* ‬يدل على الطرب،* ‬ورغم ذلك فإنه* ‬يجتهد في* ‬تلبية الطلبات المتتالية من الأغاني،* ‬والتي* ‬كانت في* ‬معظمها أغان خليجية،* ‬على الرغم من أن* ”‬المطرب*” ‬من جنسية عربية*. ‬وبعد جلوسك في* ‬الصالة ولمدة أقل من نصف ساعة،* ‬تستطيع أن تكتشف* ”‬الخروف*”‬،* ‬وهو مصطلح* ‬يعني* ‬الزبون الجاهز للذبح،* ‬الذي* ‬يقوم بإنفاق مبالغ* ‬كبيرة على* ”‬النقوط*”‬،* ‬وفي* ‬الغالب،* ‬حسب مرافقنا،* ‬يكون الخروف أحد رجال الأعمال الذي* ‬لا* ‬يستطيع السيطرة على نفسه بعد أول* ”‬كأس*”.‬
و*”‬خروف*” ‬الليلة كان أحد الخليجيين ويدعى* ”‬أبو خالد*”‬،* ‬قال لنا المرافق أن* ”‬أبو خالد*” ‬من الزبائن المهمين في* ‬الصالة،* ‬يأتي* ‬بشكل أسبوعي،* ‬وله طاولة محجوزة باسمه نهاية كل أسبوع،* ‬ويضيف أن* ”‬أبو خالد*” ‬ينفق ما بين* ‬1000* ‬إلى* ‬3000* ‬دينار في* ‬كل سهرة*.‬



ولدى الاستفسار عن المقابل الذي* ‬يحصل عليه* ”‬أبو خالد*” ‬قال المرافق وببساطة*: ”‬لا شيء*”‬،* ‬وأضاف* ”‬هذه المبالغ* ‬هي* ‬لزوم السهرة والفرفشة،* ‬أما أي* ‬شيء آخر فله حسابه الخاص*”.‬
وعن الشيء الآخر،* ‬يقول*: ”‬الفنانات في* ‬الأصل لا* ‬يعملن في* ‬الدعارة،* ‬ولكن زبون مهم ودفّيع مثل أبو خالد لا تستطيع أي* ‬واحدة منهن مقاومته*”‬،* ‬ويضيف* ”‬على العكس من ذلك،* ‬فقد تتبارى الفتيات فيما بينهن للفوز به في* ‬نهاية السهرة،* ‬حتى* ‬يصل الأمر إلى درجة الشجار فيما بينهن*”.‬
ولدى الاستفسار عن المبلغ* ‬الذي* ‬يمكن أن* ‬يدفعه الزبون لإحداهن،* ‬قال المدير*: ”‬حسب الزبون،* ‬حيث* ‬يتراوح المبلغ* ‬بين* ‬50* ‬دينارا إلى عدة مئات*”‬،* ‬ويضيف* ”‬هذا بالطبع فضلاً* ‬عن أجرة الحجرة ولزوم السهرة*”. ‬وعن المبلغ* ‬المتحصل من العملية،* ‬يقول*”‬يوزع المبلغ* ‬بين مدير الفرقة والفندق،* ‬ولكن الجزء الأكبر منه* ‬يذهب للفتاة،* ‬على اعتبار أنها ليست داعرة،* ‬وهذا بعكس ما* ‬يحصل مع فتيات* (‬البزنس*)‬،* ‬وهن الفتيات اللواتي* ‬احترفن الدعارة*”.‬
ويضيف المرافق*: ”‬وللحقيقة،* ‬لا تقوم جميع الفتيات بالممارسة الجنسية مع الزبائن،* ‬هناك الكثير منهن لا زلن* ‬يرفضن ذلك،*
‬ويؤكدن أنهن راقصات فقط*”.‬



قصة* ‬ياسمين*…‬



ياسمين واحدة من الفتيات العاملات في* ‬المرقص،* ‬وبعد جهد كبير استطعنا إقناعها بالتحدث معنا،* ‬ولكن كالعادة بالشروط التي*
‬يحددونها* ”‬لا تسجيل،* ‬لا تصوير،* ‬لا أسماء*”.‬
وياسمين تبلغ* ‬من العمر* ‬22* ‬عاماً،* ‬لديها قسط كبير من الجمال وحسن القوام،* ‬يخالطه الكثير من الخجل،* ‬وعن قصتها حدثتنا قائلة*: ”‬أنا من* (…)‬،* ‬دفعني* ‬أهلي* ‬للزواج ولم أكمل السادسة عشر،* ‬وذلك نظرا للفقر الذي* ‬تعيشه العائلة*”‬،* ‬وتضيف*: ”‬لم* ‬يدم زواجي* ‬أكثر من سنتين،* ‬بسبب إدمان زوجي* ‬الخمر والمخدرات،* ‬وأنجبت خلال فترة زواجي* ‬ابنتي* ‬الوحيدة* (‬فرح*)”.‬
وشاءت ظروفها* - ‬حسب قولها* - ‬أن تعود إلى بيت أهلها الفقير جداً،* ‬حيث جهدت أن تجد وظيفة تؤمن لها ولابنتها لقمة العيش،* ‬ولكنها فشلت في* ‬ذلك فشلا ذريعاً،* ‬بسبب عدم امتلاكها مهارات عمل أو أي* ‬شهادة دراسية،* ‬وتضيف*: ”‬كان الجميع من حولي* ‬يطمع في* ‬جسدي،* ‬فأنا* ‬*-‬* ‬حسبما* ‬يقولون* - ‬جاهزة،* ‬صغيرة في* ‬السن وجميلة ومطلقة*”!‬



وتضيف*: ”‬وشاءت الأقدار أن ألتقي* ‬بإحدى السيدات في* ‬بلدي،* ‬والتي* ‬كانت تعرف ظروفي* ‬الصعبة،* ‬ولهذا قدمت لي* ‬عرضاً* ‬مغرياً* ‬بالسفر إلى الخليج من أجل العمل كنادلة في* ‬أحد المطاعم،* ‬وبراتب* ‬1000* ‬دولار*”‬،* ‬وأمام هذا المبلغ* ‬الكبير* - ‬حسب قولها* - ‬لم تستطع المقاومة،* ‬وحصلت بسرعة كبيرة على موافقة العائلة،* ‬لأن مبلغ* ‬كهذا سيخرجهم من الفقر المدقع الذي* ‬يعانونه*.‬
وتضيف* ‬ياسمين*: ”‬بعد وصولي* ‬إلى البحرين،* ‬قمت بتسليم جواز سفري* ‬إلى إدارة الفندق،* ‬وسكنت مع فتاة* (….) ‬في* ‬غرفة واحدة بنفس الفندق*”‬،* ‬بعد ذلك اكتشفت* ‬ياسمين أن العمل الذي* ‬قدمت من أجله إلى البحرين هو الرقص وليس العمل كنادلة حسب الاتفاق*. ‬وتقول*: ”‬في* ‬البداية ترددت في* ‬الموافقة،* ‬ولكن زميلتي* ‬في* ‬الحجرة أقنعتني* ‬بالعمل،* ‬حيث أننا نعمل كراقصات فقط،* ‬وليس أكثر من ذلك*”‬،* ‬وتؤكد*: ”‬ولتقبُل العمل كراقصة احتجت إلى أكثر من أسبوع،* ‬حيث قمت بمراقبة الفتيات على المسرح،* ‬وتأكدت أن لا شيء* ‬يمكن أن* ‬يحدث لي،* ‬فقط الرقص*”‬،* ‬وتضيف*: ”‬هذا بالإضافة إلى وعد من مدير الفرقة بزيادة راتبي،* ‬كذلك حصولي* ‬على* (‬النقوط*)”. ‬وعند سؤالها عن رأي* ‬عائلتها في* ‬عملها كراقصة،* ‬أجابت* ”‬عائلتي* ‬لا تعرف عن عملي* ‬كراقصة،* ‬وهم* ‬يعتقدون أنني* ‬لا زلت أعمل نادلة في* ‬مطعم،* ‬وعلى العموم،* ‬أعتقد أن المبالغ* ‬التي* ‬أرسلها لهم ستعميهم عن السؤال لفترة طويلة*”!‬



وعند سؤالها عن العمل بالدعارة،* ‬ترددت في* ‬البداية،* ‬ولكنها أكدت لنا أنها لم تعمل بالدعارة على الإطلاق،* ‬وإنها ترفض ذلك رفضاً* ‬مطلقا على الرغم من محاولة مدير الفرقة المتكررة وزميلاتها بالفرقة إقناعها بذلك،* ‬وأضافت* ”‬لست أنا الوحيدة التي* ‬ترفض العمل بالدعارة،* ‬فهناك عدد من الفتيات* ‬يرفضن ذلك،* ‬ولا أحد* ‬يستطيع إرغامنا عليه،* ‬وكل ما* ‬يمكن أن* ‬يفعلوه هو الإغراء بالمزيد من المال*”. ‬وبالنسبة للفتيات اللواتي* ‬قبلن العمل بالدعارة تقول*: ”‬كل واحدة حرة،* ‬وكل واحدة لديها قناعاتها الخاصة،* ‬ولكن* ‬يجب أن لا تنظروا إلى جميع الفتيات بنفس الطريقة*”.‬
وعن مستقبلها في* ‬مهنة الرقص تقول*: ”‬أنا في* ‬البداية لست راقصة،* ‬ولا أجيد الرقص،* ‬ولكن الظروف هي* ‬التي* ‬وضعتني* ‬في* ‬هذا الطريق*”‬،* ‬وتؤكد*: ”‬أسعى لهدف واحد الآن هو تأمين مستقبلي* ‬ومستقبل ابنتي* ‬ومن ثم سأعود إلى بلدي* ‬بكرامتي* ‬وشرفي*”.‬
من مواضيع اميرة الاحزان في المنتدى

 
قديم 04-02-2007, 08:25 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عـيـون راقـي ومبدع


الصورة الرمزية اميرة الاحزان

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13539
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
عدد المشاركات : 1,165
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب الحبيب
عدد الـــنقــــــاط : 181

اميرة الاحزان غير متصل

افتراضي

غزة-دنيا الوطن
ليس ثمة شك في أن الجنس هو الأداة الوحيدة لإشباع الحاجة الغريزية التي فطرت عليها المخلوقات. وأن للمراة مثلما للرجل الحق في متعة هي جزء من تكوينها الفسيولوجي.يقول الإمام الغزالي: النكاح بسبب دفع غائلة الشهوة مهم في الدين، فإن الشهوة إذا غلبت، جرّت إلى اقتحام الفواحش. وفي هذا اشارة الى ان ذلك السلوك الشهواني له شروط. لكن العصر الحديث ألغى تلك الشروط ولنقل ان الناس تجاوزتها الى ما يجعل من الشهوة وسيلة للكسب، ومن الجنس تجارة لها أسواقها ومعاملها. ولكن شتان بين تجارة جنس رابحة في الغرب، وسوق بائسة للفاحشة في دنيا العرب. ففي الغرب ثمة أحصائية بعدد بيوت الدعارة، وحجم تجارة الجنس، كما ان هناك احصائية دقيقة بعدد الموظفين والموظفات ومدخولاتهم السنوية. وفي هولندا تقدم المراة ( الداعرة ) تقريرا سنويا عن حجم نشاطاتها المالية السنوية.

العرب.. هل ثمة احصائيات

ولكن.. هل لدى العرب احصائية ما عن حجم تجارة الجنس في بلادهم، أم ان الامر مازال سريا خلف الكواليس المواخير الرطبة التي لاترى الشمس، وهل ستبقى أجتماعات العرب ومنتدياتهم الجنسية مغلقة في العلن بوجه الفقراء والعامة، ومفتوحة في السر للسياسيين ورجال الاعمال والخاصة.

ففي اسرائيل بلغ حجم الاتجار بالنساء قرابة المليار شيكل (235 مليون دولار) في العام الواحد
حسب تقرير أعدته لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة عضو الكنيست الاسرائيلي زهافا، بينما تدير الامر في البلاد العربية مافيات سرية، لاتخضع لقانون ولاتعبأ باحصائية، ويتلخص الامر كله في عمليات تهريب النساء واقامة بيوت دعارة. وهكذا تجد ان مفصلا من مفاصل الربح الاقتصادي يتحرك في الظلام تحت الارض من دون ان يسهم في رفد الاقتصاد.





أعمدة الدعارة الثلاثة
ومافيات العرب الجنسية لهل اربعة أعمدة، المهرب والقواد والداعرة، وهذا المثلث هو الذي يسيطر على سوق الدعارة في الوطن العربي، بينما ينحصر دور الدولة في رجل الشرطة الذي يطارد هؤلاء الثلاثة دون جدوى، بدلا من أيجاد حل لهذه الظاهرة، ووضع القوانين التي تسمح بممارستها في الهواء الطلق لا في المواخير النتنة التي تكثر فيها الجريمة ويظلل ارجاءها الخوف من قوانين الحرام التي تسود اغلب البلدان العربية والاسلامية، وهي قوانين قائمة على فكرة الردع القاسي لظاهرة تتكاثر كالاميبيا كلما بترنا طرفا لها، في حين ان التكيف مع هذه الظاهرة يجعلها محصورة في الزاوية الاقصى من المجتمع، وهي زاوية تشرق عليها الشمس.

الدعارة بين الخليج وهولندا
ولنا مثال في فتاتين من المغرب العربي، واحدة تعيش في هولندا، والاخرى في الخليج العربي. فسعيدة فتاة مغربية سافرت الى الكويت لمزاولة الحلاقة، لكنها اضطرت لامتهان الدعارة بعد أن تعرضت للاهانة والتجويع. وهي تمارس الجنس في بيت دعارة سري يقصده اغنياء ورجال اعمال. وفي هذا البيت تقام حفلات ماجنة لايعرف عنها المجتمع شيئا.
لكن حسيبة جزائرية وصلت هولندا بالتهريب، وما ان وطات قدماها الارض حتى تلقفتها مواخير هولندا التي تعمل في الهواء الطلق، وهي مرتاحة لمهنتها بعد ان حصلت على اوراق الاقامة. وتقول حسيبة التي التقتها ايلاف في أحدى صالونات الجنس في ايندهوفن بهولندا انني اعيش حياة محترمة! انهم يحترموني ويحترمون مهنتي. أشعر انني موظفة في دائرة ليس اكثر. ولقد جمعت مبلغا جيدا من هذه المهنة رغم ان الضريبة التي ادفعها لدائرة الضرائب مرتفعة نسبيا. وعن عدد الزبائن في اليوم تقول حسيبة : المعدل العام ثلاثة الى خمسة رجال امارس الجنس معهم. واغلبهم أوربيون، فهم يعشقون اللحم الشرقي والارداف المكتنزة.

فرصة عمل في الامارات

وقصة ليلى في الامارات تاخذ منحنى اخر، فبعد ان حصلت على عقد للعمل كمربية لمدة سنتين ودفعت لاجل ذلك مبلغا مهما، أصابها ماصابها في القصة التي ترويها بنفسها لاحدى الصحف الخليجية : رمت بي الأقدار في أحضان شخص عربي، ليشرع باغتصابي وفض بكارتي، ثم فرض علي مضاجعة بعض الأشخاص في مختلف الوضعيات، ودام هذا الحال أسبوعا كاملا. وكلما كنت أرفض الانصياع لأوامره كان يحتجزني بالمرحاض.

700 بيت دعارة بالقاهرة

والمثالان السابقان يوقظان السؤال القديم الجديد : لم لا تؤسس الحكومات العربية لقوانين تنظم الامر في المجتمع وتؤسس ( لبيوت العفة ) في الهيكل الاجتماعي العربي. او ليس هذا اجدى وانفع. بدلا من أنفاق الدعارة تحت الارض؟
وهذه البيوت تنتشر اليوم بشكل يبعث على القلق، ففي القاهرة وحدها مايزيد على 700 بيت للدعارة وهي بيوت سرية، ويتم تاهيل كل عام عشرات النساء للعمل بها، ويشمل ذلك فتيات دون سن الرشد.

يقول حسني لايلاف وهو مصري مارس تجارة الجنس ويعيش في دنبوس جنوب هولندا انه كان يبيع المراة للقوادين بستة الاف دولار، بينما يزيد عدد النساء المهربات الى دول الخليج على الخمسة الاف امراة كل عام. و يتم بيع كل امرأة بمبلغ يتراوح ما بين ثمانية الاف الى عشرة الاف دولار.

الدعارة في ايران وبيوت المتعة
وفي ايران الاسلامية تنشر الدعارة بشكل يستدعي وقفة جادة، و أوردت تقارير ان عدد بائعات الهوى في طهران يتجاوز العشرين ألفا. وهناك المئات من السماسرة يزاولون عملهم بالهواتف الجوالة في المدينة، والعاصمة طهران نفسها أصبحت تحوي بين أحيائها العريقة المئات من بيوت المتعة السرية مما حدى باحد الاحزاب طرح فكرة إنشاء "بيوت العفة".

وعلى الرغم ان ايران ينتشر فيها زواج المتعة، وهو زواج رسمي لاتشوبه شائبة طبقا للقانون الايراني الا ان ذلك لم يحد من ظاهرة الدعارة. ويقول شمخاني، أن زواج المتعة لم يعد يشكل هاجسا، فاغلب العاهرات يضعن اوراق الزواج تحت وسادة المضاجعة، وما ان ( توقع ) على وثيقة زواج المتعة حتى تطلب منك مبلغا كبيرا قبل ان تبدا المضاجعة وفي حالة انك لاتمتلك المبلغ الكافي فان وثيقة الزواج التي وقعت لاتجدي نفعا.

ميليشيا الجنس بالعراق
وحكاية رنا التي نشرتها الصحف مثال على حجم العنف الجنسي وتجارة الفتيات بالعراق، فبعد خروج رنا ذات الخمسة عشر ربيعا من منزلها، هاجمها مسلحون ليختطفوها الى جهة مجهولة وما زال البحث عنها جاريا من دون سماع خبر او معرفة معلومة.

وفي منطقة الدورة ببغداد ألقت قوات الشرطة القبض على عصابة متخصصة بخطف النساء واعتقلتها متلبسة بالجرم المشهود بعد ان عثرت على فتاتين صغيرتين كانتا مازالتا تقبعان في احدى غرف الدار تنتظران دورهما في الحصول على جوازات سفر ليتم ترحيلهما الى دول عربية مجاورة من اجل تشغيلهما في اعمال الدعارة.
وتقول احدى عضوات منظمة حرية المرأة العراقية ان سعر المخطوفات العذراوات يبلغ 200 دولار وهو ضعف ثمن بيع غير العذراوات. ويؤكد عراقيون في الساحة الهاشمية بعمان أن هناك شبكات تهريب اردنية عراقية تقوم ببيع فتيات عراقيات لاغنياء في الخليج.

مومسات دوليات في لبنان

وفي لبنان ثمة مومسات "دوليات" في شقق العمارات السكنية.. فوق وتحت الناس!
ويقول وائل لايلاف وهو لبناني يقضي اجازة الان في هولندا: يمكنك ان ترصد وبسهولة اجساد لفتيات تبدو على "سيماهن" ملامح اوروبية شرقية. يتنافسن في ما بينهن في ارتداء الملابس التي تكشف عن تضاريس اجسادهن.. فالفستان قصير.."فوق الركبة بكيلومتر".. واعلاه مشقوق حتى اقصى "خط الاستواء" المتقاطع مع صرة البطن!!

و"لودميلا".. صبية تبلغ من العمر 22 سنة ذات بشرة صافية بيضاء جاءت من جمهورية "لاتفيا".. تعمل في ناد ليلي راق في منطقة "جونيه".. تقول لودميلا لايلاف: بمجرد ان تنتهي عروض الكباريه نتفاوض مع الزبائن حول التسعيرة!
وفي سوريا أختطفت ناريمان حجازي وأرغمت على ممارسة الدعارة من قبل عصابة تورطت فيها جهات رسمية.
وشددت دراسة ميدانية حول "تجارة الجنس في اليمن" الى ان نساء يمارسن الدعارة والبغاء لسد نفقات مصاريف العائلة وشراء القات و بطاقات الهاتف النقال.


صندوق الأمم المتحدة: النساء نصف عدد المهاجرين
ويشير ملف هجرة النساء الذي اعده الصندوق الى ان النساء يشكلن نصف عدد المهاجرين في العالم الذين يصل عددهم إلي أكثر من 191 مليون شخصا.
وتشير الدكتورة ثريا عبيد، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في حديث لصحيفة الصانداي تايمز أن تجارة الجنس أصبحت رائجة لدرجة أنها تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد تجارة السلاح و المخدرات.

ماليزيا وجدت الحل في الرقص الاسلامي

وشئنا ام ابينا فان الدعارة صناعة وتجارة يمارسها بشر من بيننا، وان استخدام السلاح بغية قتله لايجدي نفعا، وعلينا ان نبحث عن حل يمكن من خلاله ان نتعايش مع هذه الظاهرة على انها واقع ينبغي التفاهم معه، ونركنه في الزاوية التي نحددها له.
ولابد لنا من التفريق بين الجنس كبغاء والجنس كصناعة تضم في جوانبها الرقص، والتعري، و الجنس عبر الإنترنت.
وربما يكون في انشاء بيوت العفة التي تديرها مؤسسات حكومية، حلا في التقليل من تفاقم ظاهرة اخذة في الانتشار وكل ممنوع مرغوب.
ولم لا، فربما يكون الحل هو ما قام به الحكام الاسلاميون لولاية كيلانتان الواقعة في شمال ماليزيا من السماح بفتح نواد ( للرقص الاسلامي ) مادامت لا تقدم خمورا وتضمن الفصل بين الرجال والنساء وعدم كشف النساء بطونهن، وذلك تحت مسمى "الديسكو الإسلامي".

وقال نك عزيز نك مات رئيس وزراء ولاية كيلانتان التي تحكمها المعارضة انه لا يعارض الرقص ولكن يجب عدم الاختلاط بين الرجال والنساء وعدم كشف النساء بطونهن تمشيا مع القواعد الاسلامية الصارمة.
من مواضيع اميرة الاحزان في المنتدى

 
قديم 04-02-2007, 08:27 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عـيـون راقـي ومبدع


الصورة الرمزية اميرة الاحزان

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13539
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
عدد المشاركات : 1,165
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب الحبيب
عدد الـــنقــــــاط : 181

اميرة الاحزان غير متصل

افتراضي

مع احتراماتي لكل الاعضاء


خلينا يا اختي ساكتين

الله يهدي ما خلق

و بلاش تتكلمو على المغرب كل الدول فيها الطالح و الصالح
من مواضيع اميرة الاحزان في المنتدى

 
موضوع مغلق



جديد مواضيع قسم عالم الاخبار العرب والعالم
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجارة الدعارة والجنس مراقى عـيـ[الـركـن الإسـلامـي]ـون 1 12-12-2012 02:49 AM
وسيطات العقار ... نجاح محفوف ب«المضايقات وضياع الحقوق » مال واعمال الاخبار الاقتصادية - الاسهم والبورصة 0 10-18-2012 03:40 AM
وسيطات التسويق عبر الهاتف.. العمل من «وراء السماعة» مال واعمال الاخبار الاقتصادية - الاسهم والبورصة 0 04-04-2012 03:40 AM
حبس إفريقيتين يمارسن الدعارة ♥•° أسيـ عيـــونها ــر °•♥ عـ[هـنا البحـرين]ـيون 12 06-11-2008 03:24 PM
أجنبيتان على ذمة بحرينيين تمارسان الدعارة ♥•° أسيـ عيـــونها ــر °•♥ عـ[هـنا البحـرين]ـيون 10 06-28-2007 03:54 PM

استخدم متصفح جوجل كروم لتصفح آمن واسرع

Use Chrome browser fo higher security and reliability


الساعة الآن بتوقيت مملكة البحرين 12:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
منتديات غياهب
ادارة المنتدى تبرء ذمتها عن ما يكتب او التعارف الغير شرعي بين الجنسين ، جميع الحقوق محفوظه 2005- 2012