نجران هبة الطبيعة وروعة عطائها وجمال أجوائها ونقاء هوائها وسحر مكانها , فهي في موقع التقت فيه التضاريس والمناخ والإنسان والتاريخ . الطبيعة منحت نجران تنوعا بديعا في المناخ والتضاريس : زراعية , جبلية وصحراوية في مساحة تبلغ 365ألف كم بين خطي طول44درجة وعرض 17 درجة في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة ويتراوح منسوب المرتفعات فيها بين 900- 1800متر تحتضن بدفء وادي نجران الذي يتمدد من الغرب إلى الشرق في لوحة لا ترسمها إلا الطبيعة .
في أصل تسمية نجران روايتان :
الأولى : أن نجران خشبة يدور عليها رتاج الباب ,
والثاني : نسبة إلى من سكنها وعمرها وهو شخص يسمى نجران بن زيدان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وتاريخيا لعبت نجران دورا تجاريا مهما بفضل موقعها حيث كانت مركزا مهما لتجارة التوابل والبخور وقد تعرضت المنطقة لغزوات عديدة للسيطرة على خيراتها , ففي سنة 24ق- م تعرضت لغزو روماني على (اليوس غاليوس) ولكن لم يطل بقاء الرومان في نجران كثيراً
تعتبر مدينة نجران ثالث مدينة سعودية من حيث المسااحه
وهذي صورة الى نجران من طيااره
واكثر شي له اهميه في مدينة نجران ((( الاخدود ))) وقد ذكرة في القران وعن ما فعله الملك الظام في اهل الاخدود وهذي بعض الصور عن الاخدود